أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا مع إيران يمثل خطوة تاريخية مهمة في مسار العلاقات بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أنه سيكون نقطة تحول في مستقبل الاستقرار داخل منطقة الشرق الأوسط.
وأكد ترامب أن هذا الاتفاق، الذي وصفه بـ«الصفقة العظيمة»، من شأنه أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة يسودها السلام والأمن، ليس فقط بين الولايات المتحدة وإيران، بل على مستوى المنطقة بأكملها.
ترامب: رؤساء سابقون فشلوا في تحقيق السلام
وقال ترامب إن العديد من الرؤساء الأمريكيين السابقين حاولوا لسنوات طويلة التوصل إلى اتفاق مستدام مع إيران، إلا أنهم فشلوا في تحقيق ذلك، مشيرًا إلى أن إدارته نجحت في الوصول إلى ما وصفه بـ«الإنجاز التاريخي» الذي لم تتمكن الإدارات السابقة من تحقيقه.
وأضاف أن قادة الشرق الأوسط باتوا لأول مرة أمام فرصة حقيقية لتحقيق السلام بفضل هذا الاتفاق، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية الحالية لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
إعادة فتح مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أنه سيتم العمل على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية فور توقيع الاتفاق يوم الجمعة المقبل، موضحًا أن ذلك سيتم بالتزامن مع عمليات إزالة الألغام وتأمين الممرات البحرية.
وأكد أن عودة تدفق النفط من الجانبين ستسهم في دعم استقرار الأسواق العالمية وتعزيز الاقتصاد الإقليمي والدولي، بعد فترة من التوترات التي أثرت على حركة التجارة والطاقة.
مرحلة جديدة في العلاقات بين واشنطن وطهران
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الاتفاق الجديد يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة كليًا في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن التفاهمات تشمل ملفات متعددة من بينها البرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة البحرية، وضمان استقرار حركة التجارة في المنطقة.
وأكد أن هذه الخطوة من شأنها تقليل التوترات الإقليمية وتعزيز فرص التعاون المستقبلي بين الجانبين، بما ينعكس إيجابًا على الأمن الدولي.
توقعات المرحلة المقبلة
ويرى مراقبون أن هذا الاتفاق قد يمثل تحولًا مهمًا في السياسة الدولية تجاه الملف الإيراني، خاصة إذا تم الالتزام ببنوده وتنفيذها على أرض الواقع، بما يضمن استقرارًا طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط.


