أكد الخبير السياحي، وليد البطوطي، أن الاستعانة بالعمالة الأجنبية في القطاع السياحي تستهدف نقل الخبرات وتدريب الكوادر المصرية، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يشهد نموًا متسارعًا في المنشآت الفندقية، ما يفرض الحاجة إلى مدربين متخصصين لتأهيل العاملين ورفع جودة الخدمات المقدمة للسائحين.
وأوضح البطوطي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن الاستعانة بخبراء أجانب لن تكون على حساب العمالة المصرية، وإنما تهدف إلى تطوير مهاراتها، خاصة في مجالات الضيافة والخدمات الفندقية، لافتًا إلى أن وجود المدربين داخل مصر يتيح تدريب أعداد أكبر من العاملين، ويوفر الوقت والتكلفة المرتبطين بإيفاد العاملين إلى الخارج للحصول على الدورات التدريبية.
وأضاف البطوطي، أن مصر تشهد نموًا ملحوظًا في أنماط السياحة الفاخرة، مثل سياحة اليخوت والطيران الخاص، موضحًا أن أعداد الطائرات الخاصة الوافدة ارتفعت خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تطوير الخدمات المقدمة لهذه الفئة من السائحين، بما في ذلك توفير متطلباتهم الخاصة وتجارب سياحية متميزة، مثل الزيارات الخاصة للمتحف المصري الكبير.
وأكد أن مصر استعادت مكانتها في سياحة المؤتمرات والحوافز والاجتماعات، مشيرًا إلى أن تطوير المطاعم وظهور فنادق تتجاوز تصنيفات الـ 5 نجوم أسهما في تعزيز القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري، مشددا على أن هذه التطورات، إلى جانب المقومات السياحية والأثرية التي تمتلكها مصر، تدعم زيادة أعداد السائحين ورفع معدلات الإنفاق السياحي.



