أخبار عاجلة

منع ترامب من المغادرة مبكرًا.. مهمة صعبة تنتظر ماكرون خلال قمة السبع

منع ترامب من المغادرة مبكرًا.. مهمة صعبة تنتظر ماكرون خلال قمة السبع
منع ترامب من المغادرة مبكرًا.. مهمة صعبة تنتظر ماكرون خلال قمة السبع

أفادت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يواجه تحديًا دبلوماسيًا بارزًا خلال استضافته قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية، مؤكدة أن هذا التحدي يتمثل في الحفاظ على انخراط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القمة ومنعه من مغادرة الاجتماعات مبكرًا، في وقت تتراجع فيه التوقعات بشأن تحقيق نتائج كبرى من القمة.

تحديات منتظرة

وبحسب مصادر دبلوماسية فرنسية للصحيفة، فإن القمة التي تعقد في منتجع جبلي بهدوء لافت لن تنتج على الأرجح بيانًا ختاميًا موحدًا كما جرت العادة، بل ستكتفي بسلسلة من البيانات المحدودة حول ملفات منفصلة، فيما سيتولى ماكرون إصدار ملخصات للنقاشات المتعلقة بالقضايا الجيوسياسية، مؤكدين أن النجاح في هذا الاجتماع قد يقاس فقط بمدى استمرار التواصل بين القادة، أو حتى بمجرد التقاط "صورة جماعية" لهم، في ظل انقسامات سياسية واضحة وتراجع في فاعلية مجموعة السبع كمنصة تنسيق دولي.

الصحيفة سلطت الضوء على ماكرون الذي يسعى إلى إبراز دوره كوسيط دولي اتخذ خطوات استباقية لإبقاء ترامب منخرطًا، من بينها تعديل موعد القمة ليتناسب مع جدول الرئيس الأمريكي، إلى جانب تنظيم مأدبة عشاء في قصر فرساي، ضمن أجواء رمزية تعكس التقارب السياسي.

وتتناول أجندة القمة ملفات حساسة تشمل الحرب في أوكرانيا، وأزمة الطاقة العالمية، والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بإيران وتأثير النزاع في المنطقة على أسعار النفط وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

كما انضم عدد من القادة الإقليميين من الشرق الأوسط إلى الاجتماعات لدعم جهود التهدئة، في ظل مخاوف من أن تؤدي الخلافات الدولية إلى مزيد من عدم الاستقرار.

ورغم الجهود الفرنسية المكثفة، يرى دبلوماسيون أن مخرجات القمة قد تبقى مؤقتة وضعيفة التأثير، خصوصًا في ظل طبيعة مواقف ترامب المتغيرة، ما يجعل التحدي الأساسي لماكرون هو الحفاظ على الحد الأدنى من التنسيق بين القوى الكبرى بدلًا من تحقيق اختراقات سياسية كبرى.