تتّجه الأنظار، مساء اليوم، إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر وبلجيكا في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 والتي ستشهد فصلًا جديدًا من الصراع الكروي بين قائد الفراعنة محمد صلاح ونجم منتخب بلجيكيا كيفين دي بروين.
تحمل مباراة الليلة طابعًا خاصًا، إذ ستكون المواجهة رقم 20 في مسيرة النجمين بعدما التقيا من قبل في 19 مباراة على مستوى الأندية والمنتخبات، في واحدة من أبرز المنافسات الفردية التي شهدتها كرة القدم خلال السنوات الأخيرة.
تفوق مصري في المواجهات المباشرة
وتكشف الأرقام عن أفضلية واضحة لمحمد صلاح في المواجهات السابقة أمام دي بروين، حيث نجح النجم المصري في تحقيق الفوز خلال 10 مباريات، مقابل 5 انتصارات فقط للنجم البلجيكي، فيما انتهت 4 مباريات بالتعادل.
شارك صلاح في تلك المواجهات لمدة 1263 دقيقة، بينما خاض دي بروين 1437 دقيقة، إلا أن الأفضلية في النتائج ظلت تميل لصالح قائد المنتخب المصري، الذي اعتاد التألق في المواجهات الكبرى أمام منافسه البلجيكي.
صلاح يتفوق تهديفيًا
ولم يتوقف تفوق صلاح عند حدود النتائج فقط، بل امتد إلى الأرقام الفردية أيضًا، إذ سجل 13 هدفًا وصنع 8 أهداف خلال المباريات التي جمعته بدي بروين.
في المقابل، اكتفى النجم البلجيكي بتسجيل 4 أهداف وصناعة 8 أهداف، ليؤكد صلاح تفوقه الهجومي الواضح في المواجهات المباشرة بين الثنائي.
من بازل وتشيلسي إلى كأس العالم
وبدأت قصة المواجهات بين النجمين في 2013 عندما كان صلاح لاعبًا في صفوف بازل السويسري، بينما كان دي بروين يرتدي قميص تشيلسي الإنجليزي، خلال دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.
وبعد سنوات، تجدد الصراع بصورة أكبر مع انتقال صلاح إلى ليفربول ودي بروين إلى مانشستر سيتي، حيث تحولت مباريات الفريقين إلى مواعيد ثابتة للمنافسة بين اثنين من أفضل لاعبي العالم.
كما جمعتهما مواجهة دولية في عام 2022 عندما حقق منتخب مصر فوزًا وديًا بنتيجة 2-1 على المنتخب البلجيكي، قبل أن يتجدد اللقاء اليوم على أكبر مسرح كروي في العالم.
ومع اقتراب صافرة البداية، يترقب عشاق كرة القدم ما إذا كان محمد صلاح سيواصل تفوقه التاريخي على كيفين دي بروين ويقود الفراعنة إلى بداية مثالية في المونديال، أم ينجح النجم البلجيكي في تقليص الفارق وقيادة منتخب بلاده نحو حصد النقاط الثلاث.



