استُشهد النقيب أحمد سمير رمضان حجازي خلال أحداث يناير، ليكون أول شهيد تقدمه القوات المسلحة فداءً للوطن في تلك المرحلة العصيبة، بحسب تقرير برنامج "كلمة أخيرة" المُذاع عبر فضائية on، والذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم.
من جانبه تذكر سمير حجازي، والد الشهيد خلال حديثه ببرنامج "كلمة أخيرة" المُذاع عبر فضائية on، والذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم، حيث واجه البلطجية والمجرمين الذين استغلوا حالة الانفلات الأمني، حيث تصدى لمحاولة تهريب نصف طن من المواد المخدرة، وأصر على القيام بواجبه حتى اللحظة الأخيرة، رافضًا الانسحاب أو الاستسلام، ليستشهد في مدينة أطفيح بمحافظة الجيزة.
كما أكد أن أحمد كان شابًا خلوقًا، محبًا لأسرته وبلده، حافظًا للقرآن الكريم، عطوفًا وملتزمًا، مشيرًا إلى أنه كان يستعد لخطوبته قبل استشهاده بأيام قليلة، لكنه تلقى أوامر بالنزول إلى الشوارع لحماية المواطنين في ظل خطورة الموقف.
وأضاف أن آخر حديث جمعه بابنه كان عن مهمته الأمنية، حيث طمأنه رغم انقطاع الاتصالات وقتها، مؤكدًا أنه سيعود بعد انتهاء المأمورية ليستعد لخطوبته، لكن القدر اختاره ليكون رمزًا للتضحية والفداء.




