هنأت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بمناسبة انتخابه رئيسًا للجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة (CIGEPS) التابعة لليونسكو، في إنجاز يعكس ريادة الدولة المصرية وثقة المجتمع الدولي في كفاءاتها، ويؤكد أن مصر كانت وستظل وطنًا للتميز وصناعة الكفاءات القادرة على تحقيق الإنجازات في مختلف المحافل الدولية.
وواصلت تنسيقية شباب الأحزاب لقاءاتها الميدانية مع مختلف الأحزاب، حيث عقد وفد من التنسيقيةلقاءً مع قيادات وأعضاء حزب الإصلاح والتنمية، حيث كان في استقبالهم محمد أنور السادات رئيس الحزب.
وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا ركّز بشكل أساسي على قانوني الأحوال الشخصية والإدارة المحلية، بالإضافة إلى سبل تنمية وتطوير الحياة السياسية بما يضمن تعزيز المشاركة الحزبية، ويسهم في تحقيق تقارب أعمق وتفاهم مشترك بين مختلف القوى السياسية.
في مستهل اللقاء، رحب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، بوفد التنسيقية، معربًا عن تقديره للدور المحوري الذي تلعبه في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأحزاب، وخلق حالة من الحوار المستدام، مضيفًا أن التنسيقية نجحت في تقديم نموذج ملهم لتمكين الشباب عبر مسارات التدريب والتأهيل الجاد، وهو ما انعكس بوضوح في البصمة الحقيقية والملموسة لممثليها في مجلسي النواب والشيوخ والمواقع القيادية المختلفة.
من جانبه، أكد هيثم الشيخ، مقرر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الأهمية البالغة للاستماع إلى رؤى الأحزاب بمختلف توجهاتها، موضحًا أن التنسيقية شهدت خلال الفترة الماضية عملية إعادة هيكلة شاملة، تم بموجبها استحداث 47 لجنة نوعية، وجرى اختيار مسؤوليها ونوابهم وأعضائها عبر نظام التصويت الإلكتروني؛ تكريسًا لقيم الشفافية والديمقراطية.
وشدد على أن التنسيقية، بوصفها كيانًا جامعًا، تهدف بالأساس إلى تطوير الحياة السياسية ومساندة الأحزاب في ضخ دماء جديدة في شرايينها، بجانب فتح آفاق النقاش المتبادل حول القضايا الأكثر تماسًا مع مصالح المواطنين، موضحًا أن هذه الجولات تستهدف استعراض وجهات النظر المتباينة حول قضايا الرأي العام الملحة، وفي مقدمتها قانوني الأحوال الشخصية والإدارة المحلية وكذلك مدى جاهزية الأحزاب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة في ظل النسب الدستورية المقررة، ومدى وفرة الكوادر المؤهلة لشغل المقاعد المحلية وسد الفراغ الحالي، مؤكدًا أن النقاشات تكشف دائمًا عن مساحات مشتركة واسعة تلتقي حولها القوى السياسية.




