قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن على الولايات المتحدة إثبات التزامها ببنود مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، خصوصًا فيما يتعلق بإنهاء الحرب في لبنان، وذلك في منشور له على منصة “إكس”.
وأضاف عزيزي أن ما وصفه بـ“صمود إيران” دفع الولايات المتحدة إلى الدخول في مفاوضات وفق شروط طهران، معتبرًا أن واشنطن باتت مطالبة بإظهار جديتها من خلال تنفيذ التزاماتها، وعلى رأسها إنهاء العمليات العسكرية في لبنان والالتزام الكامل ببنود الاتفاق.
خرق الاتفاق
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن أي خرق محتمل لهذه التفاهمات “سيُقابل برد حاسم ومدمّر”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الرد أو آلياته.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني وتداعيات الحرب في لبنان، بالتزامن مع جهود دبلوماسية دولية تهدف إلى تثبيت التهدئة وإطلاق مسار تفاوضي أوسع بين واشنطن وطهران.
ولم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأمريكي حتى الآن بشأن هذه التصريحات، بينما يترقب مراقبون مدى انعكاس هذه التهديدات السياسية على مسار المفاوضات الجارية بين الطرفين.
كانت باكستان قد أعلنت التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بعد مفاوضات استمرت لعدة أشهر، في إطار مساعٍ لخفض التوتر في المنطقة، حيث يهدف الاتفاق إلى احتواء التصعيد المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، مقابل تقديم تسهيلات اقتصادية تدريجية لطهران، تشمل تخفيف بعض العقوبات.
وبحسب ما نُشر، يتضمن الاتفاق التزام إيران بعدم اتخاذ خطوات تصعيدية في برنامجها النووي خلال فترة زمنية محددة، مقابل إطلاق مسار تفاوضي جديد لتحديد تفاصيل التنفيذ، كما يشمل تفاهمات أولية حول إعادة فتح بعض الممرات البحرية الحيوية وتهدئة التوترات الإقليمية.
ويُنظر إلى الاتفاق باعتباره تحولًا مهمًا في العلاقات بين الجانبين، رغم استمرار الغموض حول بعض بنوده، وخصوصًا ما يتعلق بالملف الصاروخي والنفوذ الإقليمي لإيران.




