قال الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الرسالة الأساسية لمبادرة «حياة» هي أن ملف أطفال الشارع أصبح تحت نظر القيادة السياسية واهتمامها المباشر، مع تشكيل لجنة عليا لمتابعة هذا الملف، وهو ما يمثل تطورًا مهمًا في نظرة الدولة المصرية لهذه القضية.
وأضاف العقبي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن المبادرة الجديدة تأتي لتتوج كل التجارب السابقة التي نفذتها الدولة، وأبرزها تجربة «أطفال بلا مأوى» التي استمرت من عام 2016 حتى 2022، بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وصندوق تحيا مصر.
وأوضح أن مبادرة «حياة» تعتمد على مجموعة من التدخلات المتكاملة تشمل: التدخلات الاجتماعية والنفسية لدعم الأطفال في وضعية الشارع، والتدخلات القانونية لضمان حقوقهم وحمايتهم، بجانب إعادة الدمج والتأهيل والتعليم عبر أسرهم أو أسر صديقة أو مؤسسات رعاية، ثم إدماجهم في العملية التعليمية أو تدريبهم ودمجهم في مشروعات اقتصادية.
وأكد أن اللجنة العليا تضم معظم الوزارات والجهات المعنية، بحيث يكون هناك تكامل بين الأبعاد القانونية والأمنية والاجتماعية والنفسية والتعليمية والاقتصادية، لضمان تقديم خدمات متكاملة للأطفال في وضعية الشارع، مشددًا على أن الدولة تتحرك بمنهج شامل يضمن إعادة دمج هؤلاء الأطفال في المجتمع بشكل آمن ومستدام.



