شهدت السياحة العربية توافد كبير على مصر خلال الفترة الأخيرة مدفوعة بتزايد الإقبال من السائحين الأردنيين ودول الخليج على الوجهات السياحية المصرية، وفي مقدمتها شرم الشيخ والقاهرة والغردقة ومرسى علم والساحل الشمالى، وذلك بفضل تنوع المنتج السياحي الذي يجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والترفيهية والعلاجية.
وأكد عمرو أبوزيد، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية ورئيس لجنة التواصل، أن الإقبال من السوق العربى على المقاصد المصرية قد بدأ منذ إجازة عيد الأضحى الماضي، ويستمر الإقبال خلال الموسم الصيفي الجاري.
وأضاف "أبو زيد"، فى تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن موسم الصيف السياحي الجاري سيشسهد طفرة غير مسبوقة في معدلات الحركة الوافدة، مرجحًا أن تتجاوز الأرقام المنتظرة كل ما تحقق خلال المواسم السابقة، في ظل حالة الاستقرار النسبي التي بدأت تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
وأشار "أبو زيد" أن الساحل الشمالى ومدينة العلمين ستشهد رواجًا سياحيًا كبيرًا خلال الموسم الجاري، موضحًا أن نسبة الإشغالات الفندقية حاليًا بها تصل إلى نحو 65% وستتجاوز الـ100% خلال الشهريين المقبلين بفضل توافد الأشقاء بدول الخليج.
كما تشهد شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم توافد سياحى عربى من دول الأردن والجزائر وتونس، موضجًا أن هذه الوجهات أصبحت أكثر جذبًا للسائح العربي، خاصة مع تنوع البرامج السياحية التي تلبي مختلف الأذواق والشرائح، مشيرين إلى أن السوق الأردني على وجه الخصوص يشهد نموًا ملحوظًا في حجم الحركة السياحية المتجهة إلى مصر؛ نتيجة توافر رحلات مباشرة وزيادة الربط الجوي بين البلدين، وهو ما أسهم في تسهيل حركة السفر وتنشيط السياحة البينية بشكل كبير بين البلدين.
الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة
وأوضح "أبو زيد"، أن منطقة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة أصبحت من أبرز المقاصد السياحية الواعدة في مصر، خاصة مع الطفرة العمرانية والفندقية التي تشهدها المنطقة، إلى جانب التوسع في إنشاء مشروعات ترفيهية وسياحية حديثة تستهدف جذب مزيد من السائحين العرب والأجانب.




