وصف الإعلامي أسامة كمال، مفاوضات واشنطن وطهران بأنها نوع من تبادل الأدوار، متابعا: "يعني حد يشد وحد يرخي".
وأضاف أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج “مساء dmc” المذاع عبر قناة dmc، أن كل الجبهات من أمريكا وإيران وإسرائيل في حرب لم يكن لها سبب ولا نتيجة غير استقرار النظام الإيراني ونقل السلطة من الأب للابن دون اعتراض ونهاية المظاهرات التي كادت أن تسقط النظام الإيراني، وترامب كسر المعارضة وألغى الكونجرس والسفارات وأي أحد يقف في طريقه، كما أنه في إسرائيل توقفت محاكمة نتنياهو، وعطل اتفاق غزة ومجلس السلام، ودغدغ جنوب لبنان، والثلاثة كسبانين ومائة فل وعشرة".
وأكد الإعلامي أسامة كمال، أن التفاصيل الأساسية لاتفاق واشنطن وطهران مازالت معلقة مثل التعامل مع مضيق هرمز، نحن أمام اتفاق وقف إطلاق النار لكنه لا يحسم أسباب إطلاق النار من الأصل، هو اتفاق يجمد المشهد ولا يجعل له حلًا كاملًا".




