نظمت أسرة التربية النفسية بمدرسة "الفتح الابتدائية" بمحافظة الإسماعيلية زيارة ميدانية إلى مركز الإسماعيلية للوثائق، وذلك في إطار الأنشطة التثقيفية والتوعوية الهادفة إلى تنمية الوعي التاريخي لدى الطلاب وتعريفهم بالمؤسسات المعنية بحفظ التراث وتوثيق تاريخ المحافظة.
تفاصيل الجولة
وجاءت الزيارة تحت رعاية شادية الملاح، مديرة المدرسة، ضمن خطة المدرسة لتعزيز الجوانب المعرفية والثقافية لدى الطلاب، وربطهم بتاريخ محافظتهم وما شهدته من أحداث ومحطات وطنية وتنموية مهمة على مر العقود.
وكان في استقبال الوفد الطلابي أحمد فيصل، مدير مركز الإسماعيلية للوثائق، الذي رحب بالطلاب واصطحبهم في جولة تعريفية داخل المركز، تعرفوا خلالها على طبيعة عمل المركز ودوره في جمع وحفظ الوثائق التاريخية والصور النادرة التي توثق مختلف مراحل تطور محافظة الإسماعيلية.
وشملت الجولة الاطلاع على مجموعة من الوثائق والسجلات التاريخية التي ترصد العديد من الأحداث المهمة التي شهدتها المحافظة، إلى جانب صور أرشيفية توثق معالم الإسماعيلية القديمة ومراحل التنمية التي مرت بها، الأمر الذي أثار اهتمام الطلاب ودفعهم إلى طرح العديد من الأسئلة حول تاريخ المحافظة وأهميتها الوطنية.
وأوضح أحمد فيصل للطلاب أهمية مراكز الوثائق في حفظ الذاكرة الوطنية، مؤكدًا أن التوثيق يعد أحد أهم الأدوات للحفاظ على الهوية الوطنية وتسجيل الأحداث والإنجازات بصورة دقيقة تضمن انتقالها إلى الأجيال القادمة. كما استعرض الجهود التي يبذلها المركز في جمع وتصنيف وحفظ الوثائق التاريخية وإتاحتها للباحثين والمهتمين بالتاريخ المحلي.
وأكد مدير المركز أن تعريف النشء بتاريخ محافظتهم يسهم في تعزيز روح الانتماء لديهم، ويزيد من وعيهم بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري الذي تمتلكه الإسماعيلية، مشيرًا إلى أن المركز يحرص على استقبال الوفود الطلابية وتنظيم الزيارات التوعوية بشكل مستمر.
من جانبها، أشادت إدارة المدرسة بحسن الاستقبال والتعاون الذي أبداه العاملون بالمركز، مؤكدة أن مثل هذه الزيارات تمثل تجربة تعليمية مهمة للطلاب، حيث تتيح لهم فرصة التعرف على التاريخ بصورة عملية بعيدًا عن المناهج الدراسية التقليدية.
وفي ختام الزيارة، أعرب الطلاب عن سعادتهم بما شاهدوه من وثائق وصور تاريخية، مؤكدين أن الجولة ساهمت في زيادة معرفتهم بتاريخ الإسماعيلية ودور المؤسسات المعنية بالحفاظ على تراثها، فيما التقطوا الصور التذكارية مع مسؤولي المركز تخليدًا لهذه الزيارة الثقافية المميزة.




