أعلن الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، عن انفراجة مرتقبة في ملف المثلث الذهبي، مؤكدًا أن المحافظة تنتظر خلال الفترة المقبلة صدور الموافقات اللازمة التي تتيح لها التعامل على أراضي مدينتي سفاجا والقصير، بما يدعم جهود التنمية وفرص الاستثمار بالمنطقة.
وأوضح المحافظ في تصريحات له، أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية بمحافظة البحر الأحمر، وستفتح المجال أمام تنفيذ مزيد من المشروعات الاستثمارية والتنموية، واستغلال المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها المنطقة، وذلك في ظل ما يحظى به مشروع المثلث الذهبي من اهتمام كبير باعتباره أحد أهم المشروعات القومية الواعدة في مصر.
وأضاف البرقي أن تمكين المحافظة من إدارة هذه الأراضي سيسهم في تسريع وتيرة التنمية، وجذب استثمارات جديدة في مختلف القطاعات، بما يوفر فرص عمل للشباب ويدعم الاقتصاد المحلي، إلى جانب تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به مدن جنوب المحافظة.
وأكد محافظ البحر الأحمر أن الدولة تولي مشروع المثلث الذهبي اهتمامًا بالغًا ضمن خططها لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات جادة لاستثمار الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها المنطقة وتحويلها إلى مركز اقتصادي وتنموي متكامل يخدم أبناء المحافظة ويدعم الاقتصاد الوطني.
خطة لتعظيم الموارد الذاتية واعتماد مخططات عمرانية جديدة
وكشف الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، أن المحافظة تمضي بخطوات جادة نحو تعظيم مواردها الذاتية، وذلك في إطار استراتيجية تستهدف دعم الإيرادات المحلية بما ينعكس إيجابًا على حجم الموازنة العامة للمحافظة وقدرتها على تنفيذ المزيد من المشروعات التنموية والخدمية التي تلبي احتياجات المواطنين.
وأوضح أن المحافظة تشهد تقدمًا ملحوظًا في ملف التخطيط العمراني، مشيرًا إلى الانتهاء من اعتماد المخططات الاستراتيجية والتفصيلية لعدد من المدن، بما يسهم في تنظيم التنمية العمرانية وتحقيق الاستغلال الأمثل للأراضي.
وأضاف أن الجهود مستمرة لاستكمال منظومة التخطيط العمراني، حيث تم إدراج مدينتي الغردقة وحلايب، إلى جانب أربع قرى أخرى، ضمن خطة إعداد واستكمال المخططات التفصيلية، بما يواكب معدلات النمو والتوسع العمراني ويضمن توفير بيئة تنموية متكاملة وفق رؤية الدولة للتنمية المستدامة.




