شهدت مكتبة الإسكندرية افتتاح معرض “ديارنا” للحرف التقليدية، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، بمشاركة واسعة من الحرفيين من مختلف محافظات مصر، في خطوة تستهدف تمكين الأسر المنتجة وإبراز الهوية الثقافية المصرية.
يأتي ذلك في إطار دعم الحرف اليدوية والتراثية وتعزيز دور المشروعات الصغيرة في الاقتصاد المحلي.
منصة للحفاظ على التراث وتعزيز الاقتصاد
أكدت رانيا نوفل، مدير مركز دراسات المرأة بمكتبة الإسكندرية، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن استضافة معرض “ديارنا” تأتي في إطار إيمان المكتبة بدورها في الحفاظ على التراث الثقافي المصري، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من مسار التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي.
وأوضحت أن المعرض لا يقتصر على عرض المنتجات التراثية فقط، بل يمثل منصة متكاملة لدعم الشباب والسيدات وأصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
مشاركة واسعة من مختلف المحافظات
أشارت إلى أن المعرض يضم نحو 70 عارضًا وعارضة من عدة محافظات، من بينها الإسكندرية، شمال سيناء، كفر الشيخ، القاهرة، القليوبية، الوادي الجديد، سوهاج، وأسيوط، وهو ما يعكس التنوع الكبير في الحرف المصرية عبر مختلف المناطق.
وأكدت أن هذا التنوع يعكس ثراء التراث المصري وتعدد أنماط الإنتاج الحرفي في المحافظات المختلفة.
تمكين اقتصادي ودعم للمرأة
لفتت إلى أن مركز دراسات المرأة يعمل منذ سنوات على دعم التمكين الاقتصادي للسيدات، من خلال برامج تدريبية تشمل الحرف اليدوية والصناعات التراثية، إلى جانب تدريب في ريادة الأعمال والتسويق الإلكتروني وإدارة المشروعات.
وأضافت أن ما لا يقل عن 20% من المستفيدات من هذه البرامج من السيدات ذوات الإعاقة، في إطار دمج شامل داخل المجتمع اقتصاديًا واجتماعيًا.
دمج أصحاب الهمم في سوق العمل
أكدت أن مشاركة أصحاب الهمم في المعرض تعكس توجهًا واضحًا نحو دمجهم في الأنشطة الاقتصادية، من خلال توفير فرص تدريب ودعم حقيقي يساعدهم على تطوير مشروعاتهم الخاصة.
وأشارت إلى أن هذا الدمج لا يقتصر على الجانب الاجتماعي فقط، بل يمتد ليشمل التمكين الاقتصادي الحقيقي.




