أحيت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ذكرى رحيل إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي.
وقالت مديرية التربية والتعليم في بيانها، إن الشعراوي يُعَّد أحد أبرز علماء الأمة الإسلامية في العصر الحديث، والذي ما زال حضوره الفكري والعلمي ممتدًا في وجدان الملايين داخل مصر وخارجها، بما تركه من إرث دعوي وعلمي أسهم في نشر صحيح الدين وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وأكدت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن الشيخ محمد متولي الشعراوي، واحدٌ من أشهر مفسري القرآن الكريم في العصر الحديث، حيث تميز بأسلوبه السهل والبسيط الذي قرّب معاني القرآن الكريم إلى مختلف فئات المجتمع، وجعل علوم الدين أكثر فهمًا ويسرًا لعامة الناس، ليحظى بمكانة خاصة استحق معها لقب «إمام الدعاة».
نبذة عن مسيرة إمام الدعاة
كما تناول البيان نبذة عن تاريخ الشعراوي والذي وُلد الشيخ الشعراوي في 15 أبريل عام 1911 بقرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وأتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم التحق بالأزهر الشريف، حيث برز تفوقه العلمي والثقافي، وعُرف بموهبته في الخطابة وقدرته المتميزة على تبسيط العلوم الشرعية.
وحصل على الشهادة العالمية مع إجازة التدريس، وعمل في عدد من المعاهد الأزهرية داخل مصر، قبل أن ينتقل إلى المملكة العربية السعودية للعمل في مجال التدريس الجامعي، مواصلًا مسيرته العلمية والدعوية التي أثمرت عن تخريج أجيال من طلاب العلم ومحبي الفكر الإسلامي الوسطي.
كما تولى منصب وزير الأوقاف وشؤون الأزهر، وأسهم خلال مسيرته في دعم العمل الدعوي ونشر الفكر الإسلامي المعتدل، وظل نموذجًا للعالم الذي جمع بين سعة العلم وقربه من الناس.
وترك الشيخ الشعراوي تراثًا علميًا وفكريًا ثريًا، يأتي في مقدمته تفسيره للقرآن الكريم، إلى جانب العديد من المؤلفات والمحاضرات والخواطر الدينية التي لا تزال تمثل مرجعًا مهمًا لطلاب العلم والباحثين ومحبي الثقافة الإسلامية.




