وجّه أحمد أبو الغيط، الأمين العام لـ جامعة الدول العربية، رسالة مؤثرة إلى خريجي الدفعة 105 بـ الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، خلال مشاركته في حفل إتمام الدراسات الأساسية لكلية النقل البحري والتكنولوجيا، مؤكدًا أن يوم التخرج يمثل نقطة انطلاق حقيقية نحو الحياة العامة وخدمة الأوطان والمجتمعات.
وفي مستهل كلمته، تقدم الأمين العام بخالص التهنئة للخريجين، معربًا عن اعتزازه بما حققوه من إنجاز أكاديمي بعد سنوات من الاجتهاد والتأهيل، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب العمل والمسؤولية والإسهام الفاعل في بناء المستقبل.
وقال أبوالغيط، إن هذا اليوم يعد يومًا مهمًا في حياة الطلاب، لأنه يؤسس لمرحلة الانطلاق إلى ميادين العمل والإنتاج وخدمة المجتمعات العربية، داعيًا الخريجين إلى استثمار ما اكتسبوه من علوم وخبرات في خدمة أوطانهم وتعزيز مسارات التنمية.
كما وجه تحية خاصة إلى أسر الخريجين، مشيدًا بالدور الكبير الذي قاموا به على مدار سنوات طويلة من الدعم والرعاية، قائلًا إن الأسر التي تحملت وصمدت أمام ظروف بالغة الصعوبة طوال نحو عشرين عامًا تستحق كل التقدير، واصفًا الآباء والأمهات بأنهم «الأبطال الحقيقيون في الحياة» لما بذلوه من جهد من أجل وصول أبنائهم إلى هذه اللحظة.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن المطلوب من الخريجين في المرحلة المقبلة هو التمسك بالمبادئ والقيم التي غرستها فيهم الأكاديمية، ومراجعة شعارها والالتزام بما يحمله من معانٍ ورسائل، والعمل على رفعته وترسيخ مكانته في مختلف مواقع العمل والمسئولية.
وأضاف أن الإعداد الحقيقي لا يتوقف عند الدراسة والتخرج، بل يمتد إلى الالتزام بالقيم والانضباط والسعي المستمر للتطوير، داعيًا الخريجين إلى مواصلة الاجتهاد والعمل والصبر والتمسك بكل ما تعلموه من ضوابط ومبادئ ليكونوا نموذجًا مشرفًا في خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم.




