أفاد أحمد نبيل مراسل «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح البري، أن الهلال الأحمر المصري أطلق القافلة رقم 215 من «زاد العزة» المتجهة من مصر إلى قطاع غزة، في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأوضح عبر شاشة إكسترا نيوز، أن القافلة حملت نحو 1997 طنًا من المساعدات الإغاثية المتنوعة، شملت مواد غذائية ودقيقًا ومستلزمات طبية ومواد بترولية مخصصة لدعم تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل القطاع، إلى جانب كميات من الملابس والخيام لتلبية احتياجات النازحين.
وأشار إلى أن الجهود المصرية تواصلت كذلك على صعيد الجانب الإنساني المرتبط بالحركة عبر المعبر، حيث تم تجهيز دفعة جديدة من المرضى والمصابين الفلسطينيين ومرافقيهم للدخول إلى الأراضي المصرية، تمهيدًا لنقلهم إلى المستشفيات في عدد من المحافظات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وفقًا لبيانات وزارة الصحة.
كما لفت إلى أنه جرى أيضًا تفويج عدد من العائدين الفلسطينيين بعد استكمال علاجهم داخل المستشفيات المصرية، في ظل دعم معنوي وخدمات لوجستية تقدمها فرق الهلال الأحمر المصري وتيسير كامل لإجراءات العبور.
وأضاف أن عمليات العبور تتم من الجانب المصري بشكل منظم، إلا أن المراسل أشار إلى وجود تعنت من الجانب الآخر للمعبر من قبل قوات الاحتلال، ما ينعكس على حركة الدخول إلى قطاع غزة ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني داخل القطاع، الذي يواجه أوضاعًا معيشية وصحية متدهورة تتفاقم يومًا بعد يوم.
وأكد أن قوافل «زاد العزة» تأتي في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في غزة، عبر إدخال المساعدات الأساسية وتوفير الاحتياجات العاجلة للمتضررين.




