شهدت بطولة كأس العالم 2026 سلسلة نتائج لافتة للمنتخبات العربية والأفريقية أمام كبار المنتخبات العالمية، مثل فوز ساحل العاج على الإكوادور، وتعادل المغرب مع البرازيل، ومصر مع بلجيكا، وقطر مع سويسرا، والرأس الأخضر مع إسبانيا، والسعودية مع أوروجواي، وهو ما يعكس تطورًا واضحًا في مستوى هذه المنتخبات من حيث الخبرة والجاهزية.
ويعود هذا التطور بشكل كبير إلى وجود عدد كبير من النجوم المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، إلى جانب استفادة اللاعبين من الاحتكاك المستمر بأقوى مدارس كرة القدم في العالم.
مجموعة مؤثرة من المحترفين في أوروبا
أبرزهم:
محمد صلاح (ليفربول)
عمر مرموش (مانشستر سيتي)
محمود حسن تريزيجيه (طرابزون سبور)
إمام عاشور (الأهلي )
هذه الأسماء تمنح المنتخب المصري قوة كبيرة من حيث السرعة والمهارة والخبرة في المباريات الكبرى.
كتيبة المغرب.. نموذج احترافي عالمي
المغرب أصبح أحد أقوى المنتخبات الإفريقية بفضل جيل محترف في أوروبا، أبرزهم:
أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)
يوسف النصيري (فنربخشة)
عز الدين أوناحي (مرسيليا)
نايف أكرد (وست هام)
سفيان أمرابط (فنربخشة)
هذا التنوع جعل المغرب قادرًا على مقارعة كبار العالم، وظهر ذلك في نتائجه أمام منتخبات مثل البرازيل وإسبانيا.
كوت ديفوار.. قوة بدنية وخبرة أوروبية
منتخب كوت ديفوار يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين المحترفين في أوروبا، أبرزهم:
سيباستيان هالر (بوروسيا دورتموند)
فرانك كيسي (الأهلي السعودي – سابقًا برشلونة وميلان)
إريك بايلي (تجارب في مانشستر يونايتد وفياريال)
إبراهيم سنجاري (آيندهوفن)
أماد ديالو (مانشستر يونايتد)
هذا الجيل يجمع بين القوة البدنية والخبرة الأوروبية، ما يجعله منافسًا صعبًا لأي منتخب.
الرأس الأخضر.. مفاجأة إفريقية بجيل محترف
منتخب الرأس الأخضر يعتمد بشكل شبه كامل على لاعبين محترفين في أوروبا، أبرزهم:
ريان مينديز (ليجيا وارسو – سابقًا في الدوري الفرنسي)
جاري رودريغيز (تجارب في تركيا وإسبانيا)
دجانيني (خبرات في أوروبا والخليج)
ستوبيرا (دوريات البرتغال)
لويس سواريس كيب فيردي (خط وسط أوروبي الطابع)
هذا الجيل منح المنتخب شخصية قوية رغم محدودية الإمكانيات مقارنة بالمنتخبات الكبرى.
شهدت الدوريات العربية طفرة كبيرة، خصوصًا:
الدوري السعودي للمحترفين الذي يضم نجومًا عالميين مثل كريستيانو رونالدو، كريم بنزيما، ساديو ماني، نغولو كانتي، ونيمار (سابقًا).
الدوري القطري الذي أصبح وجهة لنجوم كبار وخبرة فنية عالية مثل:(أكرم عفيف، المعز علي، وعدد من النجوم السابقين في أوروبا، هذا التطور جعل الدوريات العربية أكثر تنافسية، وأسهم في رفع مستوى اللاعبين المحليين وزيادة جاهزيتهم للمنتخبات.
أصبح التفوق العربي والأفريقي أمام كبار العالم نتيجة طبيعية لتطور الاحتراف، وتوسع قاعدة اللاعبين في أوروبا، إلى جانب القوة المتزايدة للدوريات العربية، وهو ما جعل هذه المنتخبات أكثر قدرة على صناعة المفاجآت في أكبر البطولات العالمية.




