أشاد الدكتور هشام عبدالعزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، بالعلاقات المصرية الأمريكية، كونها تستند إلى شراكات استراتيجية ممتدة على مدار عقود، وتقوم على التعاون السياسي والاقتصادي والتنسيق المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تحظى مصر بمكانة خاصة في السياسة الأمريكية باعتبارها دولة محورية في المنطقة.
وأكد الدكتور هشام عبدالعزيز، أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، يعكس حرص القيادة المصرية على تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، كما يعكس أيضًا حرص الإدارة الأمريكية على التنسيق المباشر مع مصر في مختلف القضايا باعتبارها دولة محورية ومؤثرة على مستوى الشرق الأوسط والعالم.
وأضاف رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الأوضاع على الساحة الإقليمية كانت حاضرة على مائدة لقاء الزعيمين، خاصة فيما يتعلق بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وما تمثله من بداية جادة لإنهاء الحرب والتصعيد بمنطقة الشرق الأوسط، وكذلك حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكي من أجل الدفع بتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس "ترامب" للسلام في قطاع غزة، وصولًا إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ولفت رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إلى أن تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لنظيره الأمريكي خلال اللقاء، الأهمية القصوى التي تمثلها قضية نهر النيل بالنسبة للشعب المصري باعتبارها قضية أمن قومي، بمثابة تأكيد على أن الدولة المصرية لا يمكنها التنازل عن حقوقها التاريخية في مياه النيل، خاصة في ظل ارتفاع معدلات الطلب على المياه العذبة لتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة فضلًا عن الأنشطة الزراعية والصناعية، وأن مياه النيل تمثل قضية أمن قومي وعنصرًا وجوديًا للشعب المصري.




