قال اللواء هلال الخوالدة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن قمة مجموعة السبع الأخيرة كانت بالغة الأهمية، إذ جمعت الدول السبع إلى جانب دول ملتحقة بها، وكلها تأثرت بالأوضاع الاقتصادية المرافقة للحرب على إيران، موضحًا أن هذه الدول، بما فيها دول الخليج والعالم بأسره، عانت من تداعيات إغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو 20% من التجارة العالمية، وهو شريان حيوي تعتمد عليه معظم دول شرق آسيا للحصول على مصادر الطاقة.
وأضاف الخوالدة، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المقترح الذي طرحه الرئيس الفرنسي بشأن إيجاد بدائل لمضيق هرمز يهدف إلى تجاوز الاعتماد الحصري على هذا الممر الاستراتيجي، وتجنب الوقوع في أزمة مماثلة مستقبلًا.
وأوضح أن البدائل قد تشمل مد أنابيب نفط من الأراضي العربية باتجاه بلاد الشام وأوروبا، أو استخدام المسارات التي تعتمدها السعودية حاليًا عبر البحر الأحمر، إضافة إلى إمكانية إنشاء سكك حديدية وطرق برية لتصدير الطاقة بعيدًا عن المضيق.
وأكد أن هذه الطروحات تأتي في إطار السعي إلى تأمين التجارة العالمية وضمان عدم تعرضها لأزمات خانقة في حال استغلال المضيق مجددًا، مشددًا على أن العالم بحاجة إلى حلول استراتيجية طويلة الأمد لتفادي أي شلل اقتصادي محتمل.
" title="قمة السبع تناقش إيجاد بدائل لمضيق هرمز.. ما دلالات الخطوة؟ | اللواء هلال الخوالدة يحلل الخيارات" frameborder="0">



