قال محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، إن الدراسات التي تمت لم تقتصر على أزمة أرض نادي الزمالك فقط، بل تناولت كذلك المشكلات المالية والتعاقدية التي مر بها النادي خلال السنوات الماضية، بما يسمح بتحقيق قدر من الاستقرار في مختلف الجوانب.
حل التحديات التي تواجه نادي الزمالك
وأضاف الشاذلي، خلال تصريحاته لبرنامج “على مسئوليتي”، والمذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أن التعاقدات الخاصة بالفرع الجديد ستوفر للنادي موارد مالية كبيرة تساعده على مواجهة العديد من الأزمات الحالية، إلى جانب توفير استثمارات تضمن الاستقرار المالي للنادي خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن المشروع يمثل حلًا نموذجيًا لمعالجة جزء كبير من التحديات التي تواجه الزمالك.
وأوضح أن قيمة العوائد المالية المتوقعة لا يمكن تحديدها بشكل نهائي في الوقت الحالي نظرًا لاستمرار إعداد الرسومات الهندسية والدراسات الفنية، مؤكدًا أن حجم المدخلات المالية سيكون بالمليارات، وأن المشروع يعد من أكبر المشروعات الاستثمارية الرياضية، ويضم شركاء متعددين من القطاع الخاص.
وأضاف أن التفاصيل النهائية الخاصة بالشراكات الاستثمارية لا تزال قيد الدراسة، إلا أن القطاع الخاص سيكون شريكًا رئيسيًا في المشروع، ووصفه بأنه مشروع ضخم ومتكامل تم إعداده بناءً على دراسات تفصيلية ووفقًا للتوجيهات الرئاسية.
وأكد أن الانتهاء من الدراسات الفنية الخاصة بالإنشاءات خلال شهر أو شهرين سيجعل المشروع واحدًا من أهم المشروعات الاستثمارية الرياضية في مصر، وربما الأهم على الإطلاق، لما يمثله من فرصة لحل نسبة كبيرة من أزمات النادي خلال الفترة المقبلة.




