يتسبب الاستخدام المفرط للأطفال لوسائل التواصل في انعكاسات واثار سلبية على الحالة النفسيه لهم مع مرور الوقت، خاصة انهم اصبحوا مطالبين بإشباع رغبة الجمهور المشاهد بجانب مسئولية جنى الأرباح والاموال لدعم الأسرة.
ويعانى الأطفل مستقبليا بالعديد من الأثار النفسية والإجتماعية أبرزها:
أولًا: الآثار النفسية:
- الطفل العامل: يفقد الطفل الإحساس بالأمان واللعب العفوي، ويتحول في عقله الباطن إلى "عامل" مُطالب بتحقيق نسب مشاهدة وإرضاء الجمهور.
- اضطراب الهوية والقيمة الذاتية: ترتبط قيمة الطفل النفسية بعدد "اللايكات" والشير والمشاهدات.
- سرقة الطفولة: وهي حالة نفسية يضطر فيها الطفل إلى لعب دور المسئول عن الأسرة في توفير الحياة اليومية لهم، وتوفير الملبس والمأكل.
- الاكتئاب والقلق الناتجان عن التصنّع: يُجبر الطفل على الابتسام أو إظهار السعادة أو افتعال المقالب حتى لو كان حزينًا أو مريضًا، هذا الانفصال بين مشاعره الحقيقية والمظهر الذي يفرضه عليه والداه يؤدي إلى اضطرابات قلق حادة مستقبلًا.
ثانيًا: الآثار الاجتماعية:
- التعرض للتنمر الإلكتروني: يتعرض الأطفال لتعليقات قاسية تسخر من شكلهم، ملابسهم، أو طريقة كلامهم، هذه الانتقادات تدمر براءتهم.
- فقدان الخصوصية التام: تُعرض تفاصيل حياة الطفل اليومية أمام الملايين.
- صعوبة بناء علاقات حقيقية في الواقع: يعتاد الطفل على مئات الآلاف من المتابعين الافتراضيين، مما يجعل تفاعله مع أقرانه في المدرسة صعبًا.



