أثار ملف عقد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، حالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة، بعد تأكيده عدم تجديد تعاقده مع اتحاد الكرة حتى الآن، رغم قيادته للفريق في بطولة كأس العالم 2026، عقب التعادل أمام بلجيكا في الجولة الافتتاحية.
ويأتي هذا الجدل في ظل انتهاء عقد الجهاز الفني السابق مع نهاية بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، ما جعل استمراره في المونديال يتم دون توقيع رسمي جديد حتى الآن.
وفيما يلي أبرز 3 أسباب وراء تأجيل تجديد عقده مع اتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة:
السبب الأول
يرتبط السبب الأول برغبة مجلس إدارة الاتحاد في تأجيل الحسم إلى ما بعد مشوار المنتخب في كأس العالم، حيث يرى هاني أبوريدة أن مستقبله الإداري مرتبط بنتائج الفريق في البطولة، خاصة مع حساسية الرأي العام تجاه أداء المنتخب، وهو ما يجعل قرار التجديد مؤجلًا حتى تتضح الصورة النهائية.
السبب الثاني
أما السبب الثاني فيتعلق بالجهاز الفني نفسه، حيث يفضل اتحاد الكرة انتظار نهاية المونديال قبل اتخاذ أي قرارات مستقبلية، تجنبًا لأي تغييرات أثناء البطولة، مع وضع نتائج المنتخب كعامل رئيسي في تحديد مصير الجهاز الفني، في ظل سيناريوهات مشابهة حدثت في بطولات سابقة.
السبب الثالث
ويتمثل السبب الثالث في ثقة مجلس الاتحاد في استقرار الجهاز الفني الحالي، واقتناعهم بأن حسام حسن لا يضع العروض المالية أو الإغراءات في اعتباره، وأنه يركز بشكل كامل على قيادة المنتخب، ما دفع الاتحاد لتأجيل التوقيع مع وجود نية واضحة للاستمرار حال تحقيق نتائج إيجابية في كأس العالم.
ومن المنتظر أن يُحسم ملف التجديد بشكل نهائي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا واصل المنتخب المصري نتائجه الإيجابية في البطولة، مع إمكانية توقيع عقد طويل الأمد يمتد لسنوات قادمة.




