أخبار عاجلة
ترامب: سنواصل تدمير إيران عسكريا -

بعد فشل حسم النتيجة.. ترامب يطالب الرئيس الصينية بالتدخل لإنهاء الحرب الإيرانية

بعد فشل حسم النتيجة.. ترامب يطالب الرئيس الصينية بالتدخل لإنهاء الحرب الإيرانية
بعد فشل حسم النتيجة.. ترامب يطالب الرئيس الصينية بالتدخل لإنهاء الحرب الإيرانية

مع فشل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حسم الحرب الإيرانية أو تحقيق أي مكاسب استراتيجية وتعثر المفاوضات بسبب الصمود الإيراني، أصبحت الصين هي أمل ترامب الأخير للخروج من مأزق الحرب الإيراني.

وأعلن البيت الأبيض أن ترامب عقد اجتماعًا وصفه بـ الجيد مع الرئيس الصيني شي جين بينج في العاصمة بكين، اليوم الخميس، وذلك في بيان رسمي لم يتضمن أي إشارة إلى قضية تايوان، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين.

ترامب يطالب الصين بسرعة إنهاء الحرب الإيرانية

وبحسب وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية، فإنه ترامب طلب من الصين المساعدة في إنهاء الحرب المكلفة وغير الشعبية مع إيران، خلال المحادثات في وقت لا تزال فيه محادثات السلام متعثرة وتتزايد فيه التداعيات الاقتصادية العالمية للصراع.

وتأتي الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في صدارة الملفات المطروحة خلال زيارة ترامب إلى الصين، وهي الأولى لرئيس أمريكي منذ زيارته السابقة عام 2017، رغم توقعات محللين بأن فرص الحصول على الدعم الصيني المطلوب تبقى محدودة.

وتابعت الوكالة الدولية، أن أكثر من شهر مرّ منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ، دون تحقيق تقدم يُذكر في المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب التي أودت بحياة آلاف الأشخاص، وأعادت تشكيل التحالفات في الشرق الأوسط، وأدت إلى ارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية عالميًا.

وتطالب واشنطن طهران بالتخلي عن برنامجها النووي ورفع القيود التي تفرضها على مضيق هرمز، وهو ممر بحري استراتيجي كانت تمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز المسال في العالم قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.

في المقابل، تطالب إيران بتعويضات عن أضرار الحرب، وإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ووقف القتال على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، حيث تخوض إسرائيل مواجهة مع حزب الله المدعوم من طهران. وقد وصف ترامب هذه المطالب الإيرانية بأنها غير مقبولة.

وتأتي زيارة ترامب إلى الصين، التي تحتفظ بعلاقات وثيقة مع طهران وتعد من أبرز مستوردي النفط الإيراني، في وقت تؤدي فيه الحرب إلى ارتفاع معدلات التضخم داخل الولايات المتحدة، وزيادة المخاوف من تحميل الناخبين للحزب الجمهوري مسؤولية التكاليف الاقتصادية المتصاعدة قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وأعلنت الإدارة الأمريكية أن مسؤولين أمريكيين وصينيين كبارًا اتفقوا الشهر الماضي على مبدأ عدم فرض أي دولة رسومًا على حركة الملاحة في المنطقة، في إشارة إلى تهديدات إيرانية سابقة بفرض رسوم على المرور في المضيق، وهو ما لم تنفه الصين.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات تتبع السفن عبور ناقلة نفط صينية ضخمة تحمل نحو مليوني برميل من الخام العراقي عبر مضيق هرمز، في ثالث حالة معروفة لسفينة صينية تمر عبر الممر الملاحي منذ بدء الحرب.

كما أشارت مصادر إلى أن دولًا أخرى تبحث ترتيبات شحن مماثلة لتلك التي أبرمتها إيران مع العراق وباكستان، وهو ما قد يعزز من نفوذ طهران على أحد أهم الممرات التجارية في العالم، الذي تمر عبره أيضًا شحنات الأسمدة والبتروكيماويات والسلع الحيوية لسلاسل الإمداد العالمية.

كما سجلت بيانات تتبع السفن عبور ناقلة نفط مرتبطة باليابان عبر المضيق، في ثاني حالة من هذا النوع، في وقت كانت تعتمد فيه اليابان قبل الحرب على الخليج لتأمين نحو 95 بالمئة من وارداتها النفطية.

وفي واشنطن، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إنه يعتقد أن هناك تقدمًا يتحقق في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وأضاف أن السؤال الجوهري يتمثل في مدى قدرة الإدارة الأمريكية على تحقيق ما يرضي الخطوط الحمراء للرئيس ترامب، مشيرًا إلى أن الشرط الأساسي هو ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا في أي حال من الأحوال.