أدانت رابطة العالم الإسلامي، الجمعة، اعتداءات المستوطنين المتواصلة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والتي كان آخرها الاعتداءات على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق شمال رام الله.
واستنكر الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ محمد العيسى، في بيان صدر عن الأمانة العامة للرابطة، موجات العنف المتصاعد، الذي يمارسه المستعمرون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية المحتلة، والذي يمثل انتهاكا جسيما لحرمة دور العبادة، وكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، ويقوض جهود السلام، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقا لما نقلته وكالة “وفا” الفلسطينية.
اتخاذ موقف عاجل تجاه اعتداءات المستوطنين
وشدد "العيسى" على الضرورة الملحة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، باتخاذ موقف عاجل وجدي تجاه هذه الاعتداءات، مثمنًا مضامين البيان الصادر في هذا الشأن من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، للتصدي لكافة الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني وحماية مقدراته ومقدساته، ودعمهم الثابت لحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وفق مسار حل الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة.
وأمس الخميس، دانت 8 دول عربية وإسلامية، استمرار وتصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وآخرها الاعتداءات على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.
جاء ذلك في بيان مشترك، وقع عليه وزراء خارجية كل من السعودية، ومصر، وتركيا، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان.
وأشار البيان إلى أن "تلك الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".




