أخبار عاجلة

مطران المنوفية: الأنبا بيشوي كان يُسهم في حل قضايا الأحوال الشخصية

مطران المنوفية: الأنبا بيشوي كان يُسهم في حل قضايا الأحوال الشخصية
مطران المنوفية: الأنبا بيشوي كان يُسهم في حل قضايا الأحوال الشخصية

أكد نيافة الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، أن المتنيح الأنبا بيشوي، مطران دمياط وكفر الشيخ، كان يحظى بثقة كبيرة لدى البابا شنودة الثالث، وكان يُكلَّف بمتابعة العديد من ملفات الأحوال الشخصية داخل مصر وخارجها، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا.

وأوضح خلال فيديو له أن الأنبا بيشوي كان يتمتع بخبرة رعوية واسعة في التعامل مع المشكلات الأسرية، مشيرًا إلى أنه كان يرافقه في بعض المهام التي تتعلق بخدمة الأحوال الشخصية.

وتطرق إلى طبيعة العمل في هذا المجال، موضحًا أن الاستماع إلى مشكلات المتزوجين في الخارج أمر شديد الصعوبة، لافتًا إلى أن نسبة الفشل الزوجي في بعض الحالات قد تصل إلى 53%.

وتساءل عن أسباب فشل الزواج، مشيرًا إلى أن من أبرزها تمسك كل طرف برأيه وغياب الحوار وتبادل الفكر، مما يؤدي إلى غياب التوافق في الحياة المشتركة.

وأكد أن العلاقة الزوجية تقوم على الشراكة والتكامل، موضحًا أن لكل من الرجل والمرأة دورًا داخل الأسرة، حيث يقوم الرجل بالتدبير وتقوم المرأة بالتنفيذ، مع التأكيد على المكانة الكبيرة للمرأة.

وأضاف أن المسيح عند التجسد احتاج إلى أم، ولم يحتج إلى أب، مشيرًا إلى دور القديس يوسف البار كخطيب للعذراء مريم وحامٍ لها، موضحًا أن وجوده كان حماية لها.

كما تحدث عن السيدة العذراء مريم، واصفًا إياها بأنها نموذج للمرأة الشرقية المليئة بالفضائل، مثل الوداعة والتواضع والمحبة والعطاء، وهي سمات تساهم في نجاح الحياة الزوجية.

وأكد أن الأنانية والذات هما السبب الرئيسي في المشكلات الزوجية، مشيرًا إلى أن تغير الأجيال بمرور الوقت يضيف تحديات جديدة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الكنيسة تصلي من أجل العائلات في مصر، لكي تعيش في سلام ومحبة وأخوة، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية كانت من أسباب إنشاء دورات إعداد المخطوبين للزواج، والتي أصبحت جزءًا من برنامج الإكليريكيات، حيث تُدرس بشكل منظم ضمن المناهج الكنسية.