أخبار عاجلة

60 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

60 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
60 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

أدى أكثر من 60 ألف مواطن، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، اليوم بأن أكثر من 60 ألف مصلٍ، أدوا صلاة الجمعة في الأقصى، حيث توافد عشرات الآلاف من أبناء شعبنا إلى رحابه منذ ساعات الصباح الباكر، رغم تضييقات وتشديدات الاحتلال الإسرائيلي، وإجراءاته على أبواب المسجد، وفي محيط البلدة القديمة.

يُشار إلى أن الاحتلال يمنع منذ ثلاث سنوات، المواطنين من الضفة وغزة من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.

إدانات عربية لاعتداءات المستوطنين على المقدسات الإسلامية في الضفة

وأدانت رابطة العالم الإسلامي، الجمعة، اعتداءات المستوطنين المتواصلة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والتي كان آخرها الاعتداءات على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق شمال رام الله.


واستنكر الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ محمد العيسى، في بيان صدر عن الأمانة العامة للرابطة، موجات العنف المتصاعد، الذي يمارسه المستعمرون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية المحتلة، والذي يمثل انتهاكا جسيما لحرمة دور العبادة، وكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، ويقوض جهود السلام، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقا لما نقلته وكالة "وفا" الفلسطينية.

شدد "العيسى" على الضرورة الملحة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته القانونية والأخلاقية، باتخاذ موقف عاجل وجدي تجاه هذه الاعتداءات، مثمنًا مضامين البيان الصادر في هذا الشأن من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، للتصدي لكل الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني وحماية مقدراته ومقدساته، ودعمهم الثابت لحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وفق مسار حل الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة.

وأمس الخميس، دانت 8 دول عربية وإسلامية، استمرار وتصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وآخرها الاعتداءات على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.