وزارة التعليم تنتفض لـ «مواد الهوية الوطنية»..
مع تراجع نتائج عدد من طلاب الشهادة الإعدادية وصفوف النقل في مواد الهوية، كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن مخالفات جسيمة داخل عدد من المدارس الدولية، بعدما رصدت حصول الطلاب على نسب نجاح بلغت 100% في مواد الهوية، وهو ما أثار شكوك الوزارة ودفعها إلى إجراء مراجعة شاملة للنتائج وآليات التقييم داخل هذه المدارس.
وأوضح شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة أرسلت لجان متابعة إلى عدد من المدارس الدولية عقب مراجعة النتائج، ليتبين أن أوراق إجابة الطلاب في 12 مدرسة كانت “بيضاء” وخالية من أي إجابات، رغم حصول أصحابها على الدرجة النهائية كاملة.
وأكد أن الوزارة اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المدارس المخالفة، في إطار الحفاظ على نزاهة العملية التعليمية وضمان تطبيق معايير التقييم على جميع الطلاب دون استثناء.
وشددت الوزارة على أن تدريس مواد الهوية يمثل التزامًا قانونيًا على جميع المدارس الدولية والمرخص لها داخل جمهورية مصر العربية، موضحة أنها تُلزم هذه المدارس بتدريس اللغة العربية في مرحلة رياض الأطفال، واللغة العربية والتربية الدينية من الصف الأول حتى الثالث، إلى جانب مواد اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية من الصف الرابع حتى الصف التاسع أو ما يعادلها، وفقًا للمناهج المطبقة في المدارس الرسمية المصرية.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن مواد الهوية ليست مجرد مواد دراسية، وإنما ترتبط بتعزيز ثقافة الطالب وهويته الوطنية، وتنمية روح الانتماء والولاء للوطن، مستنكرة ما قامت به بعض المدارس من منح درجات النجاح للطلاب على الورق فقط دون وجود تقييم حقيقي.
وأشارت إلى أن جميع دول العالم تحرص على تدريس لغتها الوطنية لأبنائها، مؤكدة استمرارها في متابعة المدارس الدولية واتخاذ الإجراءات الحاسمة ضد أي مخالفات تمس جودة التعليم أو تفرغ مواد الهوية من مضمونها الحقيقي.



