أعلن مجلس أمناء جائزة “يحيى زهران” للإخراج الصحفي، زيادة القيمة المادية للجائزة، وذلك بعد الإقبال اللافت على المشاركة، والمستوى المتميز للأعمال المقدمة، وزيادة عدد الفائزين في فروعها المختلفة، خاصة بعدما شهدت النسخة الأولى من الجائزة، من حضور مهني بارز داخل المؤسسات الصحفية، وتأكيدًا أن فن الإخراج الصحفي لا يزال يحتفظ بمكانته كأحد أعمدة الصحافة المطبوعة، وقادرًا على المنافسة والإبداع رغم التحولات الرقمية الواسعة التي يشهدها المجال الإعلامي.
وأكد الكاتب الصحفي محمد يحيى يوسف، عضو مجلس نقابة الصحفيين ووكيل النقابة للنشاط، أن زيادة القيمة المادية لجائزة “يحيى زهران” تأتي تقديرًا لما شهدته النسخة الأولى من إقبال لافت ومستوى مهني متميز، مشيرًا إلى أن زيادة عدد الفائزين عكست ثراء التجربة وحجم الجهد المبذول من الزملاء المشاركين في مختلف الفروع.
وقال محمد يحيى يوسف إن الجائزة أثبتت منذ دورتها الأولى أنها ليست مجرد مسابقة مهنية، بل رسالة تقدير لفن الإخراج الصحفي المطبوع، وللأجيال التي حافظت على هوية الصحافة المصرية وشخصيتها البصرية. وأضاف أن قرار زيادة قيمة الجائزة يمثل دعمًا مباشرًا للمبدعين في هذا المجال، وتشجيعًا للزملاء على مواصلة تقديم أعمال صحفية مطبوعة تجمع بين الإبداع البصري والدقة المهنية والقيمة التوثيقية.
وأشار إلى أن الإقبال على المشاركة في النسخة الأولى يؤكد أن الإخراج الصحفي لا يزال حاضرًا بقوة داخل المؤسسات الصحفية، وأن هناك طاقات حقيقية تستحق الدعم والتقدير، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها المجال الإعلامي، وما تفرضه من تحديات على الصحافة المطبوعة.
وأضاف محمد يحيى يوسف أن نقابة الصحفيين، بالتعاون مع مؤسسة الأهرام، حريصة على أن تستمر الجائزة وتتطور في دوراتها المقبلة، سواء من حيث حجم المشاركة أو قيمة التكريم، بما يليق باسم الراحل يحيى زهران، وبما يعزز مكانة الإخراج الصحفي كأحد الفنون الأساسية في صناعة الصحافة.
واختتم بالتأكيد على أن زيادة القيمة المادية للجائزة خطوة مهمة نحو توسيع أثرها، وترسيخها كمنصة مهنية للاحتفاء بالمبدعين في الإخراج الصحفي، ودعم كل تجربة جادة تسهم في حفظ الذاكرة البصرية للصحافة المصرية.
كانت لجنة تحكيم جائزة “يحيى زهران” للإخراج الصحفي المطبوع قد انتهت في دورتها الأولى إلى إعلان الفائزين في فروع الجائزة الثلاثة؛ حيث فاز بالمركز الأول في فرع الملفات الخاصة بالصحف الزميل محمد جلال فراج من جريدة الجمهورية، عن الملف المنشور في جريدة الدستور بعنوان «عفاف راضي.. ردي السلام»، بينما حصل الزميل أحمد كبابي من جريدة الأخبار على المركز الثاني في الفرع نفسه، عن ملف «أصلها مصري».
وفي فرع العدد الخاص من المجلات، فاز بالمركز الأول الزميل سامح الكاشف من جريدة الأهرام، عن العدد الخاص الصادر عن مجلة إبداع حول الأديب الكبير صنع الله إبراهيم، بينما حصل الزميل وليد نايف من مجلة علاء الدين بمؤسسة الأهرام على المركز الثاني عن عدد رأس السنة.
أما في فرع الكتاب التوثيقي، فقد فاز بالمركز الأول الزميل محمد سليم من مجلة الإذاعة والتليفزيون، عن كتاب «أم كلثوم تتحدث عن نفسها»، وحصل الزميل عمرو محمد محمود من مؤسسة أخبار اليوم على المركز الثاني، عن كتاب (دولة التلاوة).


