أوضح المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، توقيع أربعة بروتوكولات تعاون بين مركز تحديث الصناعة وكل من صندوق تنمية الصادرات، مجموعة حسن علام، والشركة الوطنية، الهدف من هذه البروتوكولات هو تقديم الدعم الفني للمصدرين، وتطوير الموردين المحليين، وتعزيز التحول الرقمي والتصنيع الذكي، بما يسهم في رفع تنافسية الصناعة المصرية في الأسواق المحلية والعالمية.
وأكد خلال لقاء خاص بقناة "إكسترا نيوز"، أن مركز تحديث الصناعة يمثل "العقل المفكر للصناعة المصرية"، إذ يتولى مسؤولية الابتكار وربط البحث العلمي بالتطبيقات الصناعية، مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، لرفع كفاءة المصانع وتحسين جودة الإنتاج.
الدولة تستهدف الوصول إلى 100 مليار دولار صادرات صناعية
وأشار، إلى أن المركز يعمل على توسيع قاعدة الصناعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد، إضافة إلى تطوير الصناعات المغذية لتعميق المكون المحلي.
ونوه، أن التعاون مع صندوق تنمية الصادرات سيضمن اعتماد الشهادات المطلوبة من الجهات المستوردة، بما يعزز ثقة الأسواق العالمية في المنتجات المصرية.
وأكد الوزير أن الدولة تستهدف الوصول إلى 100 مليار دولار صادرات صناعية بحلول عام 2030، وهو ما يتطلب استثمارات كبيرة وتيسير الإجراءات وتخصيص الأراضي الصناعية بشكل مناسب، إلى جانب التركيز على القطاعات ذات الأولوية لتحقيق أعلى مردود اقتصادي.




