قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الاجتماع الأخير الذي جمع مصر والسعودية وتركيا مع ممثل الإدارة الأمريكية يكشف عن استمرار التعاون الثلاثي، مع امتداد التنسيق ليشمل باكستان في إطار وساطة إقليمية أوسع.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المًذاع عر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذا اللقاء يعكس أهمية وجود وسطاء أقوياء في ظل التفاهم القائم بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع تعدد الملفات الإقليمية المطروحة.
وأكد أن القاهرة حضرت بقوة في النقاشات المتعلقة بالملف السوداني، إلى جانب تطورات الأوضاع في ليبيا، مشيرًا إلى أن هذه القضايا كانت محورًا رئيسيًا في اللقاء، إضافة إلى مناقشة مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.
ونوه، بأن التنسيق المصري السعودي التركي، وربما الباكستاني أيضًا، يمثل إشارة مهمة إلى إمكانية بلورة تحالف رباعي للتعامل مع قضايا المنطقة.
وأضاف أن الملفات المشتركة تشمل السودان وليبيا وأمن الخليج، فضلًا عن الترتيبات الجارية لتنفيذ الاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران، في ظل التطورات المتسارعة خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك الأوضاع في لبنان.
وأكد أن وجود مستشارين بارزين للرئيس الأمريكي مثل بوليس يعكس جدية واشنطن في متابعة هذه الملفات، وأن التنسيق الإقليمي بات ضرورة لمواجهة التحديات المعقدة في الشرق الأوسط.




