خيم التعادل السلبي بدون أهداف على أحداث الشوط الأول من مباراة منتخب الإكوادور ضد كوراساو على ملعب "أروهيد" في كانساس سيتي ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الخامسة لبطولة كأس العالم 2026، حيث يبحث كلا الفريقين عن التعويض وتصحيح المسار بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية أمام كوت ديفوار وألمانيا على الترتيب.
الشوط الأول شهد تفوق من الإكوادور على مجريات اللعب، وأهدر إنر فالنسيا فرصة التقدم لـ الإكوادور في الدقيقة الثالثة، عندما تلقى تمريرة طولية رائعة، ليقتحم منطقة الجزاء ويطلق تسديدة قوية تصدى لها حارس كوراساو ببراعة.
وواصل حارس كوراساو تألقه في الدقيقة 43، بتصديه لتسديدة جون يبواه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل مع الإكوادور بدون أهداف.
وكشف سيباستيان بيكاسيسي المدير الفني لـ الإكوادور عن تشكيل فريقه لمواجهة كوراساو، والذي جاء على رأسه ويليان باتشو وبيير هينكابي مدافعي باريس سان جيرمان وأرسنال، إضافة إلى مويسيس كايسيدو متوسط ميدان تشيلسي.
تشكيل منتخب الإكوادور:
في حراسة المرمى: جالينديز
خط الدفاع: فرانكو، ويليان باتشو، بيير هينكابي، إستوبينان
خط الوسط: ميندا، مويسيس كايسيدو، ألكيفار، فيتي
خط الهجوم: جونزالو بلاتا، إينر فالنسيا، يبواه
ومن جهته كشف الهولندي ديك أدفوكات المدير الفني لـ كوراساو عن تشكيل فريقه والذي جاء كالآتي:
تشكيل منتخب كوراساو
في حراسة المرمى: روم
خط الدفاع: برينيت، جاري، أوبيسبو، فونفيل
خط الوسط: لياندرو باكونا، تشونج، فلورانوس، كومينينسيا، جونينيو باكونا
خط الهجوم: لوكاديا
ويدخل منتخب الإكوادور بقيادة مدربه سيباستيان بيكاسيسي اللقاء بضغوط كبيرة لتجنب تلقي هزيمتين متتاليتين لأول مرة منذ يونيو 2024، وقد تسببت الخسارة القاتلة أمام كوت ديفوار بهدف في الدقيقة 90 في إنهاء سلسلة مذهلة امتدت لـ 19 مباراة متتالية بلا هزيمة، وتعاني الإكوادور من غياب الانتصارات في آخر 3 مباريات لها بكأس العالم، وفشلت في تسجيل الهدف الافتتاحي في تلك المواجهات، مما يفرض عليها ضرورة تحقيق الفوز الليلة قبل الاصطدام الصعب بألمانيا، مُعتمدةً على نجمها جون يبواه الذي كان قريبًا من هز الشباك في المباراة الافتتاحية، ويمتلك 3 مساهمات تهديفية في آخر 4 مشاركات أساسية له في عام 2026.
على الجانب الآخر، يسعى منتخب كوراساو بقيادة المدرب المخضرم ديك أدفوكات -الذي كسر الرقم القياسي كأكبر مدرب يقود فريقًا في تاريخ المونديال- لتجاوز صدمة البداية، إذ أصبح فريقه ثاني منتخب في التاريخ يستقبل 7 أهداف أو أكثر في مباراته المونديالية الافتتاحية بعد الخسارة 7-1 أمام ألمانيا، واستقبلت شباكه 16 هدفًا إجمالًا في آخر 3 هزائم.
ورغم هذه البداية المتعثرة، يمتلك منتخب كوراساو مفارقة رقمية إيجابية تتمثل في تفوقه التاريخي على منتخبات أمريكا الجنوبية بواقع انتصاران، تعادل، وهزيمة واحدة، في حين لم تتذوق الإكوادور طعم الخسارة أمام أي منتخب من اتحاد "الكونكاكاف" منذ سقوطها أمام المكسيك عام 2019.
ويُعلق منتخب كوراساو آماله الهجومية على لاعبه المتألق ليفانو كومينينسيا الذي دون هدف بلاده الوحيد في شباك ألمانيا، ونجح بذلك في التسجيل في مباراتين دوليتين متتاليتين لأول مرة.




