أخبار عاجلة
وحيد سيف.. بهجة لا تخبو وموهبة صنعت الضحكة -

خبير: الذكاء الاصطناعي المجسد نقلة نوعية تحاكي الإنسان عبر الحواس والاستشعار وتعيد تعريف التفاعل مع البيئة

خبير: الذكاء الاصطناعي المجسد نقلة نوعية تحاكي الإنسان عبر الحواس والاستشعار وتعيد تعريف التفاعل مع البيئة
خبير: الذكاء الاصطناعي المجسد نقلة نوعية تحاكي الإنسان عبر الحواس والاستشعار وتعيد تعريف التفاعل مع البيئة

قال خبير التكنولوجيا والتحول الرقمي، ربيع بعلبكي، إن مفهوم الـ Embodied AI أو الذكاء الاصطناعي المجسد يقوم على فكرة التفاعل مع البيئة عبر الحواس الاستشعارية Sensors وليس فقط عبر البيانات كما هو الحال في نماذج الذكاء الاصطناعي التقليدية مثل ChatGPT أو Copilot أو غيرها.

وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاحد، أن هذا النوع من الذكاء الاصطناعي يمثل نقلة نوعية في تعريف الذكاء الاصطناعي إذ يعتمد على محاكاة تفاعل الإنسان مع محيطه من خلال دمج البيانات الحسية مع عمليات الإدراك واتخاذ القرار بما يتيح للأنظمة فهم البيئة المحيطة والتعامل معها بشكل أقرب للسلوك البشري.

وأوضح، أن الفكرة تقوم على محاكاة طبيعة "خلق الله" عبر استبدال أو دعم بعض وظائف الإنسان بعناصر تقنية؛ مثل استخدام الذراع الآلية بدلًا من ذراع الإنسان، والكاميرا الذكية بدلًا من العين، وأنظمة معالجة متقدمة بدلًا من الدماغ ضمن ما يعرف بالذكاء الاصطناعي المجسد أو Embodied AI.

وأكد، أن هذا النوع من الأنظمة يعتمد بشكل كبير على تقنيات مثل Digital Twin أو التوأم الرقمي والتي تتيح محاكاة البيئة والتفاعل معها وفق قوانين الطبيعة مثل الجاذبية والحركة والاحتكاك والاصطدام بما يساعد على فهم سلوك الأجسام وتوازنها واستجابتها في بيئات مختلفة.

وأضاف، أن هذا التوجه يتطلب قدرات حوسبة أعلى وتكلفة أكبر لكنه يفتح المجال أمام تطوير نماذج قادرة على التعلم من التفاعل المباشر مع الواقع بدلًا من الاعتماد على البرمجة التقليدية فقط عبر ما يشبه تقليد السلوك البشري وإعادة برمجته من خلال الحواس والاستشعارات، مختتمًا أن توحيد هذه البيانات الحسية يهدف إلى فهم سلوك الإنسان بشكل أعمق مثل كيفية تصرفه عند الأكل أو الحركة أو التفاعل مع البيئة المحيطة بما يساهم في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر واقعية ومرونة.