أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن مواد الهوية القومية كاللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية تمثل جزءًا أساسيًا من المناهج الدراسية في المدارس الدولية، ولا تقل أهمية عن أي مادة أخرى.
وقال زلطة، خلال حديثه مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON" إن الوزارة اتخذت إجراءات لتخفيف بعض المناهج، خاصة في اللغة العربية حيث تم تقليص عدد وحدات النحو بشكل كبير لتسهيل الدراسة على الطلاب، مع استمرار التركيز على ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز ارتباط الطلاب بتاريخهم وثقافتهم.
وأضاف أن الوزارة نظمت دورات تدريبية مكثفة للمعلمين في المدارس الدولية لتطوير أساليب تدريس هذه المواد بشكل مبسط وفعال، مع متابعة مستمرة لضمان الالتزام الكامل بالمناهج، مشيرًا إلى أن الهدف هو أن يتقن كل طالب اللغة العربية ويعرف تاريخ بلاده مهما كان نوع المدرسة التي يدرس بها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوزارة ستواصل مراقبة المدارس الدولية لضمان تدريس مواد الهوية القومية بجدية، وأن هذه المواد ستظل ركيزة أساسية في النظام التعليمي.



