أكد ياسر ريان، نجم النادي الأهلي السابق، أن المنتخب المصري يدخل المرحلة الحالية من استعداداته لبطولة كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، مشددًا على أن الفريق يمتلك مقومات جيدة تؤهله لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة، حال استمرار حالة التركيز والجدية داخل المعسكر.
وأوضح ريان، خلال تصريحاته لبرنامج «ستاد المحور» مع الإعلامي خالد الغندور، أن مباراة منتخب نيوزيلندا المقبلة تمثل اختبارًا مهمًا في مشوار المنتخب، محذرًا من أي تراخٍ أو استهانة بالمنافس، مؤكدًا أن المنتخب النيوزيلندي يقدم كرة منظمة ويجيد اللعب الجماعي، وهو ما يتطلب تركيزًا كاملًا من لاعبي مصر منذ بداية اللقاء وحتى نهايته.
وتطرق إلى بعض الجوانب الفنية، حيث توقع أن يشهد التشكيل الأساسي مشاركة محمد عبد المنعم في الخط الخلفي، مع إمكانية استبعاده أو تقليص دور حمدي فتحي في هذه المباراة وفقًا لرؤية الجهاز الفني، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاختيارات تعتمد على طبيعة الخصم وخطة اللعب.
وأشاد بدور الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، مؤكدًا أن شخصيته تتميز بالحماس والقدرة الكبيرة على بث الروح القتالية داخل اللاعبين، وهو عنصر مهم في مثل هذه البطولات الكبرى، خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة لكأس العالم. واعتبر أن هذه الحالة المعنوية قد تكون أحد مفاتيح النجاح للمنتخب في مشواره.
وفي سياق حديثه عن العناصر الفردية، شدد ريان على أن محمد صلاح يمثل الواجهة الحقيقية لكرة القدم المصرية أمام العالم، ودوره لا يقتصر فقط على الأداء داخل الملعب، بل يمتد ليكون عنصر إلهام لبقية اللاعبين. ومع ذلك، أبدى تحفظه على قرار استبداله خلال مباراة بلجيكا، معتبرًا أن وجوده في الملعب دائمًا ما يصنع الفارق في مثل هذه المواجهات.
كما أشار إلى أن المنتخب البلجيكي ليس في أفضل حالاته مقارنة بمنتخبات أوروبية أخرى مشاركة في البطولة، معتبرًا أن الفرصة كانت متاحة لتحقيق نتيجة أفضل في تلك المواجهة لو تم التعامل معها بشكل مختلف.
واختتم ريان تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي للمنتخب المصري يجب أن يكون عبور دور المجموعات والوصول إلى الدور الثاني، معتبرًا ذلك خطوة مهمة وبداية حقيقية للمنافسة، معربًا عن أمله في أن ينجح الفراعنة في إنهاء المجموعة ضمن المركزين الأول أو الثاني.
وأضاف أن النسخة الحالية من كأس العالم قد تكون أقل إثارة من بعض النسخ السابقة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن البطولات الكبرى دائمًا ما تحمل مفاجآت، وأن التركيز والانضباط قد يصنعان الفارق لأي منتخب طموح.




