أخبار عاجلة
طريقة بسيطة تحمي من خطر الإصابة بسرطان المعدة -

التوتر يخيم على مفاوضات أمريكا وإيران في سويسرا بسبب "حزب الله"

التوتر يخيم على مفاوضات أمريكا وإيران في سويسرا بسبب "حزب الله"
التوتر يخيم على مفاوضات أمريكا وإيران في سويسرا بسبب "حزب الله"

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فجر اليوم الاثنين، كواليس اليوم الأول من مفاوضات أمريكا وإيران، في سويسرا، والتي ساد فيها "التوتر والتباعد"، على حد قولها.

وذكرت الصحيفة، في تقرير لها، أن مفاوضين من إيران وأمريكا اجتمعوا، في سويسرا، لأكثر من ساعة بقليل، الأحد، في محاولة لتحويل وقف لإطلاق النار لمدة 60 يومًا إلى سلام دائم، لكن سرعان ما اتضح مدى التباعد بين الجانبين.

وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن المفاوضين الإيرانيين اشترطوا إنهاء الحرب بين إسرائيل حليفة أمريكا، و"حزب الله"  المدعوم من إيران في لبنان، كشرط لاستئناف المحادثات.

وتوترت المحادثات بسبب تجديد الرئيس ترامب تهديداته لإيران، في الوقت الذي صرّح فيه نائب الرئيس جيه دي فانس بأن الرئيس يريد من المحادثات "فتح صفحة جديدة" مع طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إنه "يستطيع فعل ما يشاء" بعد انقضاء فترة الستين يومًا، مضيفًا أن الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، الذي أصر على حق طهران في تخصيب اليورانيوم، "عليه أن يحذر من كلامه".

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، على مواقع التواصل الاجتماعي، إن على أمريكا توخي الحذر في توجيه التهديدات، مضيفًا أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للرد".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "لم يتضح بعد موعد اللقاء القادم بين الجانبين".

وكانت محادثات يوم الأحد، التي عُقدت في منتجع سويسري، بوساطة مسؤولين باكستانيين وقطريين، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام دائم.

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، ركزت المحادثات في معظمها على لبنان ولم تتطرق إلى مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وصرح حامد بوفارد مدير عام شركة النفط الوطنية الإيرانية، لوسائل الإعلام الرسمية، بأن رفع العقوبات عن قطاع النفط والصناعات المرتبطة به قد نوقش أيضًا.
وسعى جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، الأحد، إلى التأكيد على تحسن الأوضاع في لبنان، بقوله: "شهدنا تقدمًا كبيرًا خلال اليومين الماضيين في ضمان استمرار وقف إطلاق النار في لبنان. هذه الأمور دائمًا ما تكون معقدة بعض الشيء".

وتقول الصحيفة إنه "من شبه المؤكد أن لبنان سيظل قضية شائكة. فقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي لم يكن طرفًا في الاتفاق المبدئي، الأحد، أن بلاده ستبقي قواتها العسكرية داخل جنوب لبنان "طالما استدعى الأمر" لحماية الإسرائيليين.

وتضيف الصحيفة أنه "في الوقت نفسه، هدد ترامب باستئناف قصف إيران إذا لم تقم بكبح جماح حزب الله".

وأوضحت أنه "لم يتضح بعد ما إذا كان التوجيه الإسرائيلي الجديد بشأن لبنان، الذي أُعلن عنه في وقت متأخر من مساء السبت، سيحل التوتر الذي أدى إلى اشتباكات دامية يومي الجمعة والسبت، والذي هدد بتقويض الاتفاق الأمريكي الإيراني المبدئي".