قال الخبير الأمني والاستراتيجي محسن الشوبكي، من عمان إن كلا من الولايات المتحدة وإيران تعدان من الأطراف المستفيدة من التوجه نحو استئناف مسار التفاهمات والحوار بشأن عدد من الملفات العالقة بين الجانبين.
وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن ما جرى خلال المباحثات الأخيرة يتركز على التوافق حول قضايا وصفها بالبسيطة الواردة في إطار الاتفاقات السابقة دون التوصل إلى حلول نهائية للملفات الأكثر تعقيدًا وفي مقدمتها الملف النووي وملفات النفوذ الإقليمي وبرامج الصواريخ.
وأكد، أن المرحلة الحالية قد تشهد ترتيبات اقتصادية متبادلة تشمل تسهيلات في بعض مجالات التصدير وقطاع الطاقة إلى جانب الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في إطار تفاهمات جزئية مرتبطة بالاتفاق الإطاري القائم، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تركز على ملفات إقليمية أكثر حساسية من بينها الوضع في لبنان وكيفية التعامل مع الدولة اللبنانية ومستقبل سلاح حزب الله إضافة إلى ملفات استراتيجية أخرى.
وأوضح، أن الملف النووي يظل من أبرز التحديات، مرجحًا وجود تنازلات متبادلة في بعض جوانبه مع استمرار الخلاف حول آليات التنفيذ والإعلان عن أي اتفاقات نهائية، مختتمًا بأن التقدير العام يشير إلى أن الطرفين يسعيان لتحقيق مكاسب متبادلة، في إطار عملية تفاوضية معقدة ما تزال في مراحلها الأولية.
" title="المباحثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا.. ملفات شائكة من هرمز إلى لبنان" frameborder="0">




