حذرت الدكتورة منى ندا، أستاذ طب الأعصاب بكلية الطب جامعة القاهرة وأول امرأة مصرية وعربية وأفريقية تتولى منصب الرئيس المشارك في مجموعة الصداع العنقودي التابعة لجمعية الصداع الدولية، من خطورة ربط الرأس بقطعة قماش في حال الشعور بالصداع، قائلة: " إن هذا يعتبر موروث من أيام الفراعنة، حيث يوجد برديات تظهر أشخاصًا يربطون رؤسهم برباط ويضعون فيها ما يشبه التمساح الصغير بتعويذة".
وأضافت الدكتورة منى ندا، خلال لقاءها ببرنامج "ستوديو اكسترا" المذاع عبر قناة extra news، أنه في حال ربط الرأس بشكل قوي، فإن ذلك يقلل من تدفق الدم في المناطق التي بها ألم ونبض قوي، ومن ثم يتم إلهاء المخ بأن الإشارات الخارجة من المخ والتي تشعر بنبض وألم وإعاقة كبيرة بعمل تقلص في العضلة بعيدًا، وبالتالي فهو اعتقاد يريح بعض الشيء لكنه ليس علاجًا.
وأكدت أنه بدلًا من ربط الرأس بقطعة قماش، والحصول على راحة وقتية، فإن الأفضل للمريض هو أن يتم تشخيصه بشكل صحيح، ومن ثم يتم أخذ دواء من الأدوية الوقائية الرائعة، ومنها أدوية نزلت إلى مصر منذ 6 سنوات.




