أخبار عاجلة
جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 علمي رياضة -

حسام خليل: تدشين مبادرة "رعاية أطفال السكري" استثمار ناجح في صحة الأجيال الجديدة

حسام خليل: تدشين مبادرة "رعاية أطفال السكري" استثمار ناجح في صحة الأجيال الجديدة
حسام خليل: تدشين مبادرة "رعاية أطفال السكري" استثمار ناجح في صحة الأجيال الجديدة

أكد الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الإعلان عن تدشين مبادرة رئيس الجمهورية لـ "رعاية أطفال السكري" ضمن حزمة المبادرات الرئاسية في مجال الصحة العامة تحت شعار "100 مليون صحة"، يمثل نقلة نوعية في مجال الخدمات الطبية والرعاية المقدمة للأطفال، وترجمة للدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع الصحي من قبل القيادة السياسية.

وأضاف النائب حسام خليل، أن الاهتمام بتدشين مبادرة رئيس الجمهورية لـ "رعاية أطفال السكري"؛ يأتي من منطلق كون مرض السكري من النوع الأول أحد التحديات الصحية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الأطفال، فهناك نحو 55 ألف طفل من الفئة العمرية من الميلاد وحتى 18 سنة يعانون من مرض السكري، وهو ما يترتب عليه أعباء صحية ونفسية واجتماعية على الأطفال وذويهم، وتأتي هذه المبادرة للتخفيف من معاناة الأطفال المرضى وذويهم.

وأوضح النائب حسام خليل، أن أهم ما يميز مبادرة "رعاية أطفال السكري"، هو إسهامها في تخفيف معاناة الأطفال من خلال توفير أجهزة المراقبة الحديثة المستمرة للسكر، والتي تجنب الطفل أكثر من 3650 وخزة سنويًا بمعدل 8 إلى 10 وخزات في اليوم الواحد، كما أن نجاح المبادرة يعكس أهمية العمل الجماعي وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات الشريكة والداعمة، خاصة وأن مرض السكري من النوع الأول لا يقتصر على كونه حالة مرضية مزمنة، لكن يتطلب منظومة متكاملة ومستدامة من الرعاية والدعم والمتابعة مدى الحياة.

وأشاد النائب حسام خليل، بعدم اقتصار مبادرة رعاية أطفال السكري فقط على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للأطفال المرضى، حيث تتضمن منظومة متكاملة تشمل تدريب الأسر على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وتقديم التثقيف الصحي والمتابعة الدورية للأطفال بالتعاون مع اللجنة العلمية للمبادرة ومنظمة الصحة العالمية.

وأشار النائب حسام خليل، إلى أن مرض السكري يمثل عبئًا ماليًا ونفسيًا كبيرًا على الأسرة، نتيجة الحاجة المستمرة إلى الفحوصات الدورية والأدوية وأجهزة قياس السكر ومستلزمات العلاج المختلفة، ومن هنا تأتي أهمية المبادرة في المساهمة بتوفير خدمات الرعاية والدعم، بما يخفف الضغوط عن كاهل الأسر ويمنح الأطفال فرصة أفضل للعيش بصورة طبيعية وآمنة، كما تساعد المبادرة على رفع مستوى الوعي لدى أولياء الأمور بكيفية التعامل مع المرض، واكتشاف أعراض انخفاض أو ارتفاع السكر، والتصرف السليم في الحالات الطارئة.

ولفت النائب حسام خليل، إلى أن الاهتمام بصحة الأطفال اليوم هو استثمار مباشر في مستقبل المجتمع، فالطفل الذي يحصل على الرعاية الصحية المناسبة يستطيع مواصلة تعليمه وممارسة أنشطته اليومية بصورة طبيعية، بعيدًا عن المشكلات الصحية التي قد تعيق تطوره الأكاديمي والاجتماعي، وتسهم مبادرة رعاية أطفال السكري في تمكين الأطفال من الاندماج الكامل داخل المدارس والأنشطة الرياضية والثقافية، مع تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتوفير بيئة داعمة تساعدهم على مواجهة التحديات المرتبطة بالمرض.