أخبار عاجلة
عاجل.. بوتين: الناتو يستعد لحرب ضد روسيا -

عبد الحفيظ: بنود الاتفاق الأمريكي الإيراني تكشف الانتصار الكامل لطهران

عبد الحفيظ: بنود الاتفاق الأمريكي الإيراني تكشف الانتصار الكامل لطهران
عبد الحفيظ: بنود الاتفاق الأمريكي الإيراني تكشف الانتصار الكامل لطهران

قال الكاتب الصحفي محمد سعد عبدالحفيظ إن الحديث عن معايير الربح والخسارة فى الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، يدفع إلى إعادة تقييم المشهد فقبل نشر بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي كان العنوان المطروح هو تحقيق نصف انتصار لإيران ونصف هزيمة للولايات المتحدة، مؤكدًا أنه بعد نشر بنود هذه الاتفاقية رسميا، بات بالإمكان القول إنه انتصار كامل لإيران وهزيمة استراتيجية مروعة للولايات المتحدة، قياسا بالأهداف التي وُضعت في بداية هذه الحرب.

وأوضح خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة ومعها إسرائيل وضعتا جملة من الأهداف عند شن هذا العدوان على إيران، كان في مقدمتها إنهاء البرنامج النووي الإيراني، وتقويض البرنامج الصاروخي، إضافة إلى إنهاء التحالف بين إيران ووكلائها في المنطقة، إضافة إلى الهدف المُعلن المتمثل في إسقاط النظام الإيراني أو إضعافه على أقل تقدير بما يسمح لاحقا بتهيئة الأجواء لثورة شعبية تنهي حكم الثورة الإسلامية، مؤكدا أن مذكرة التفاهم الموقع عليها أثبتت عدم تحقق أي من هذه الأهداف، باستثناء الحديث المؤجل عن ترتيبات مستقبيلة تخص البرنامج النووي.

أشار إلى أن إيران خرجت من هذه الحرب سواء على مستوى الميدان أو على موائد التفاوض، بمكاسب استراتيجية كبرى تعيد تموضع مكانتها الإقليمية، وتجعلها رقما صعبا ومهما في معادلة التوازن الإقليمي.

ونوه إلى أن ما يعلنه الرئيس الأمريكي بشأن تحقيقه انتصارا استراتيجيا وفرضه استسلاما غير مشروط على إيران، ليس سوى بضاعة يسوقها فقط للاستهلاك الداخلي أمام الجمهور الأمريكي.

وتابع أنه على الجانب الإسرائيلي الحكومة اليمينية المتطرفة تبجحت مرارا وأعلنت عزمها إعادة رسم خرائط الإقليم والشرق الأوسط، مؤكدًا انكشاف دور إسرائيل الذي لا يتعدى كونها قاعدة أمريكية متقدمة في المنطقة، وأنها كدولة لا تستطيع خوض مواجهة منفردة أمام دولة كبرى، بل إن أقصى قدراتها يتوقف عند حدود خوض معارك مع فصائل مسلحة ذات تسليح بدائي، ولولا الدعم الأمريكي لكانت تلك الفصائل قد هددت أمن إسرائيل بشكل مباشر.