أخبار عاجلة
عاجل.. بوتين: الناتو يستعد لحرب ضد روسيا -

خبراء: ضعف الثقافة وراء التطرف.. ندوة بمكتبة القاهرة الكبرى تناقش الحلول

خبراء: ضعف الثقافة وراء التطرف.. ندوة بمكتبة القاهرة الكبرى تناقش الحلول
خبراء: ضعف الثقافة وراء التطرف.. ندوة بمكتبة القاهرة الكبرى تناقش الحلول

نظّمت مكتبة القاهرة الكبرى ندوة بعنوان «الحوار الثقافي في مواجهة  التطرف الفكري»، وذلك في إطار دورها التوعوي الهادف إلى تعزيز الفكر المستنير وترسيخ قيم التسامح والانتماء.

715.jfif

افتتح الكاتب يحيى رياض، مدير المكتبة اللقاء بالسلام الجمهوري، مؤكدًا أهمية دور مكتبة القاهرة الكبرى في نشر الثقافة المعتدلة باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الفكر المتطرف، وأدار اللقاء الكاتب عبدالله نور الدين مدير الأنشطة بالمكتبة، الذي أوضح أن التطرف يرتبط في كثير من الأحيان بضعف الثقافة، وهو ما يبرز أهمية الحوار الثقافي كأداة رئيسية للتصدي لهذه الظاهرة.

716.jfif

ناقش المشاركون خلال اللقاء أهمية الحوار الثقافي والفكري في مواجهة التطرف، ودور الثقافة باعتبارها أحد أهم أدوات القوى الناعمة في دعم الوعي المجتمعي ومحاربة الفكر المتشدد، مؤكدين أن المكونات الثقافية تسهم في تشكيل وعي المجتمع وتعزيز ارتباطه بهويته الحضارية، كما أشاروا إلى أن الثقافة والحضارة تمثلان رصيدًا تراكميًا من المعرفة والمعتقدات والقيم والفنون والأخلاق والعادات والتقاليد، وهي عناصر أساسية في بناء المجتمعات واستقرارها.

وتناول اللقاء أشكال التطرف المختلفة ومنها التطرف الديني والتطرف ضد المجتمع والتطرف ضد مؤسسات الدولة والعنف الأسري والخروج على القيم والعادات والتقاليد، مؤكدين أن هذه الظواهر تمثل تهديدًا مباشرًا لبنية المجتمع وتماسكه.

717.jfif

كما أكد المشاركون أهمية تفعيل أدوات الحوار الثقافي كوسيلة فعالة لمواجهة التطرف الفكري وإعلاء قيم التسامح والوعي والانتماء، إلى جانب الاستفادة من الإنتاج الثقافي والفكري والأعمال الأدبية والدرامية والسينمائية التي تناولت قضايا التطرف خلال السنوات الأخيرة ودورها في نشر الوعي المجتمعي.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة مواجهة التطرف الفكري عبر جهود متكاملة ومستدامة تشمل مختلف المجالات، وتعزيز التعاون بين الأفراد والمجتمعات والحكومات والمنظمات من أجل بناء مجتمع قائم على التعايش والتفاهم بدلًا من الإقصاء والتمييز، مع أهمية دعم الحوار الفكري وفتح آفاق جديدة للتواصل بين مختلف فئات المجتمع المصري والعربي، إلى جانب تطوير المناهج التعليمية بما يعزز الوعي ويحد من الأفكار المتطرفة.