قال العميد حسن الشهري، الخبير العسكري والاستراتيجي إن أهمية الاجتماع الرباعي الذي ضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان تكمن في إدراك هذه الدول أن الحرب الإيرانية لم تغير فقط موازين القوة، بل فرضت ضرورة إعادة التفكير في منظومة الأمن الإقليمي.
وأضاف خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن المنطقة لم تعد تحتمل الاكتفاء بسياسة الردع، بل تحتاج إلى حلول استباقية للأزمات الكبرى قبل وقوعها، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ليست مرحلة منتصر أو منهزم، وإنما مرحلة إعادة صياغة قواعد اللعبة الإقليمية.
تابع أن الغموض في الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية والإيرانية بعد الحرب يفرض على دول الخليج تحديد وسائلها وتوحيد جهودها بالتعاون مع شركاء إقليميين ذوي وزن مثل مصر وباكستان وتركيا.
وأكد أن عدم توحد الموقف الخليجي يمثل نقطة ضعف خطيرة في هذه المرحلة العصيبة، مشددًا على أن المصلحة تقتضي موقفًا موحدًا يشارك في صياغة الترتيبات الأمنية الجديدة بدلًا من أن تتحمل دول الخليج وحدها التكاليف.
" title="بعد حرب إيران.. هل يولد نظام جديد للأمن الجماعي في الشرق الأوسط؟" frameborder="0">




