قبل انطلاق الموسم الجديد، تبدو إدارة الزمالك أمام مهمة لا تقل أهمية عن المنافسة داخل الملعب، وهي حسم ملف الصفقات الجديدة لسد الثغرات التي عانى منها الفريق خلال الفترة الماضية، ورغم امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين، فإن هناك ثلاثة مراكز لا تزال تمثل أولوية قصوى داخل القلعة البيضاء، في ظل الحاجة إلى تدعيمات قادرة على صناعة الفارق وإعادة الفريق إلى منصات التتويج.
مهاجم هداف على رأس الأولويات
يأتي مركز رأس الحربة في مقدمة الملفات التي يسعى الزمالك لحسمها خلال فترة الانتقالات الصيفية، وعانى الفريق في العديد من المباريات من غياب المهاجم القادر على استغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف بصورة منتظمة، وهو ما أثر على الفاعلية الهجومية للفريق.
ويتصدر مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي ونجم الزمالك السابق، قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام جماهيري وإداري كبير، خاصة أنه يمتلك خبرات كبيرة ويعرف أجواء النادي جيدًا، ما يجعله أحد أبرز الحلول المطروحة لدعم الخط الأمامي.
الحاجة إلى لاعب يصنع الفارق هجوميًا
ولا يتوقف الأمر عند المهاجم الصريح فقط، إذ يبحث الزمالك أيضا عن جناح هجومي أو صانع ألعاب يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص وخلق الحلول في المباريات الصعبة.
ويبرز أحمد عبد القادر ضمن الأسماء المتداولة بقوة في الفترة الأخيرة، لما يمتلكه من إمكانيات هجومية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز، كما يظهر الجزائري أحمد قندوسي كخيار إفريقي مميز يمكنه إضافة جودة فنية كبيرة لخط الهجوم الأبيض.
خط الوسط.. مفتاح التوازن
أما المركز الثالث الذي يحتاج إلى تدعيم واضح فهو خط الوسط، خاصة في ظل الحاجة إلى لاعب يجمع بين القوة الدفاعية والقدرة على بناء الهجمات وربط الخطوط.
ويعد محمود صابر، لاعب وسط بيراميدز، من أبرز الأسماء المطروحة، إلى جانب علي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث ترى الإدارة أن تدعيم هذا المركز سيمنح الفريق توازن أكبر خلال الموسم المقبل.
وفي النهاية، يدرك مسؤولو الزمالك أن نجاح فترة الانتقالات لن يقاس بعدد الصفقات، بل بقدرة هذه التعاقدات على حل الأزمات الفنية التي عانى منها الفريق، ولذلك تبقى المراكز الثلاثة، المهاجم والجناح وخط الوسط، هي العنوان الأبرز في خطة الزمالك لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الموسم الجديد.




