أخبار عاجلة
ترامب: نواصل عملياتنا العسكرية ضد إيران -

الجارديان.. 4 سيناريوهات محتملة لمستقبل كير ستارمر داخل داونينج ستريت

الجارديان.. 4 سيناريوهات محتملة لمستقبل كير ستارمر داخل داونينج ستريت
الجارديان.. 4 سيناريوهات محتملة لمستقبل كير ستارمر داخل داونينج ستريت

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية، تحليلا قالت فيه إن الضغوط تتزايد داخل حزب العمال البريطاني على رئيس الوزراء كير ستارمر، في ظل حديث متصاعد عن تراجع سلطته السياسية وتنامي الدعوات من نواب ووزراء سابقين لإعادة النظر في موقعه على رأس الحكومة، ورغم ذلك، لا يزال ستارمر في منصبه داخل داونينج ستريت، بينما تتصاعد التكهنات حول كيفية ومتى يمكن أن يغادره، لذا قالت إن هناك أربع سيناريوهات لستارمر.

أولًا: سباق قيادة من دون آندي بيرنهام

وفي هذا السيناريو، يبقى عمدة مانشستر الكبرى آندي بيرنهام خارج البرلمان، ما يعني أن أي تحرك لإطلاق منافسة على القيادة سيحتاج إلى نائب حالي يحظى بدعم عشرات النواب أو إلى قبول ستارمر نفسه تحديد جدول زمني للاستقالة.

وتشير التقديرات إلى أن بعض الأسماء البارزة داخل الحزب، مثل أنجيلا راينر وإد ميليباند، لم تتحرك بشكل فعّال حتى الآن، بينما لم يتمكن بعض الداعين إلى التغيير من حشد الدعم الكافي لفتح المنافسة رسميًا، ومع ذلك، فإن أي تطورات سياسية مفاجئة قد تغيّر المشهد بسرعة.

ثانيًا: دخول بيرنهام إلى المنافسة عبر البرلمان
وقد تسمح قيادة الحزب لبيرنهام بالترشح لانتخابات فرعية ودخول مجلس العموم، وهو ما قد يعيد تشكيل سباق القيادة خلال أسابيع.

وفي حال فوزه بمقعد برلماني، قد يصبح مرشحًا رئيسيًا لمنافسة ستارمر، الذي يمكنه بدوره خوض السباق والدفاع عن منصبه، خاصة في نظام التصويت التفضيلي الذي قد يمنحه فرصة الفوز عبر أصوات التفضيل الثاني.

ثالثًا: مسار بطيء لصعود بيرنهام
وفي هذا السيناريو، قد يتم تأجيل دخول بيرنهام إلى البرلمان إلى ما بعد انتهاء ولايته كعمدة في عام 2028، وهذا الخيار قد يمنح الحزب وقتًا أطول لترتيب انتقال قيادي، لكنه في المقابل قد يترك ستارمر في موقع ضعيف سياسيًا لسنوات، ما قد يفاقم تراجع شعبية الحزب ويؤثر على قدرته في الحكم.

رابعًا: بقاء ستارمر في منصبه
ورغم اعتباره سيناريو أقل احتمالًا، فإن بقاء ستارمر في رئاسة الحكومة يظل قائمًا في حال فشل أي من الأسماء المطروحة في حشد الدعم الكافي لفتح سباق قيادة داخلي، وفي هذه الحالة، قد يستمر الوضع الحالي مع ضغوط متزايدة وتراجع محتمل في الشعبية، ما قد يقود إلى ما يوصف داخل الحزب بـ”إدارة تراجع بطيئة”، إلا إذا نجح ستارمر في إعادة بناء الثقة وتحسين أداء حكومته في استطلاعات الرأي.