أكد نجم المنتخب الإيرانى السابق حميد إستيلى، أهمية المباراة التى ستجمع بين منتخب بلاده والمنتخب المصرى، فى ثالث جولات دور المجموعات لنهائيات كأس العالم ٢٠٢٦، معربًا عن رغبته فى أن يتأهل المنتخبان معًا إلى الدور الـ٣٢.
ويلتقى منتخب مصر، نظيره الإيرانى، فى السادسة من صباح يوم السبت المقبل، بتوقيت القاهرة، فى المباراة التى ستجمعهما على ملعب سياتل فى إطار الجولة الثالثة من المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم، المقامة حاليًا فى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويعد إستيلى من بين أبرز نجوم منتخب إيران خلال حقبة التسعينيات من القرن الماضى، إذ شارك معه فى نهائيات كأس العالم ١٩٩٨ التى أقميت بفرنسا، وسجل اللاعب البالغ من العمر ٥٩ عامًا، هدفًا فى شباك الولايات المتحدة فى المباراة التى حقق فيها الإيرانيون نصرًا تاريخًا بهدفين مقابل هدف واحد.
وقال إستيلى، لـ«الدستور»: «المباراة الأخيرة ضد مصر حاسمة. يمتلك المنتخب المصرى لاعبين مميزين، مثل محمد صلاح وعمر مرموش، وأتمنى أن يقدم الفريقان أداءً جيدًا، حتى يتمكن كلاهما من التأهل معًا للدور المقبل».
وأضاف: «المنتخب المصرى من أقوى المنتخبات فى إفريقيا، فهو صاحب الرقم القياسى فى عدد ألقاب كأس الأمم الإفريقية، ولديه مدرب كفء وهو حسام حسن».
وتابع: «أداء الفراعنة فى المباريات القارية هذا العام لم يكن على المستوى المعهود، لكنه قدم أداءً جيدًا فى مبارياته الودية قبل كأس العالم، كما قدم مباراةً مميزةً أمام بلجيكا».
ولفت إلى أنه فى مباراة نيوزيلندا، ورغم تأخر مصر بهدفٍ نظيف، فإنه عاد بقوة وسجل ثلاثة أهداف، وهذا يدل على قدرة الفراعنة على العودة فى حال تلقيه هدفًا، بفضل لاعبين مبدعين، متمنيًا أن تكون مباراةً رائعة بين المنتخبين المصرى والإيرانى.
وأشار إلى أن صلاح ومرموش وزيكو من أبرز لاعبى المنتخب المصرى الذين يُشكّلون خطرًا على مرمى منتخب إيران، فهم قادرون على تهديد دفاع المنتخب الإيرانى بشكل كبير.
وأكد أن الفرصة كانت سانحة أمام إيران من أجل تحقيق الفوز على نيوزيلندا وتسهيل مهمته فى التأهل للدور المقبل، وفى المباراة الثانية، قدم المنتخب الإيرانى أداءً جيدًا نسبيًا أمام بلجيكا، وأظهر الفريق أداء دفاعيًا قويًا، وأتيحت لإيران فرصة ذهبية بعد طرد اللاعب البلجيكى، وكان بإمكانه الفوز بالمباراة، لكنه لم يستغل تلك الفرصة.
وذكر أن إيران ما زال يمتلك حظوظًا قويًة لبلوغ الدور المقبل.



