ضربت هزتان أرضيتان قويتان دولة فنزويلا خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، ما أدى إلى أضرار واسعة النطاق في عدة مناطق، وانهيار مبانٍ، وخروج السكان إلى الشوارع في حالة من الذعر، وسط تحذيرات رسمية من استمرار الهزات الارتدادية، بحسب ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

دمار واسع في كاراكس بعد انهيار المباني
سجلت أجهزة الرصد الزلزالي هزتين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ما جعل تأثيرهما يمتد إلى مناطق بعيدة، حيث أفادت تقارير بإخلاء مبانٍ في مدن تقع حتى داخل غابات الأمازون البرازيلية على بعد نحو 1700 كيلومتر من العاصمة كاراكاس.

ووفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال الأول غرب بلدة مورن على الساحل الكاريبي، على عمق يقارب 22 كيلومترًا، قبل أن يتبعه بعد دقيقة واحدة زلزال أشد بلغت قوته 7.5 درجات وعلى عمق 10 كيلومترات تقريبًا.
https://x.com/AndrewsAbreu/status/2070014758258970744?s=20
أعلنت السلطات أن الزلزالين تسببا في أضرار بمرافق حيوية، من بينها مطار سيمون بوليفار الدولي الذي تعرض لأضرار جسيمة أدت إلى إغلاقه بشكل مؤقت.
كما جرى تعليق الدراسة في عدد من المناطق لعدة أيام، في وقت تواصلت فيه عمليات تقييم حجم الأضرار في مختلف الولايات.

أعلنت القيادة التنفيذية في البلاد حالة الطوارئ، ودعت الطواقم الطبية إلى التوجه الفوري إلى المستشفيات للمساعدة في علاج المصابين، مع تحويل بعض المدارس إلى مراكز إيواء وتوزيع مساعدات.



كما تم تعليق خدمات المترو والغاز في العاصمة كاراكاس بشكل مؤقت، وسط تحذيرات رسمية من استمرار الهزات الارتدادية وضرورة بقاء السكان في أماكن مفتوحة بعيدًا عن المباني المتضررة.
في ولاية فالكون الساحلية، أفادت السلطات المحلية بوجود عشرات المصابين في المستشفيات، إضافة إلى أشخاص عالقين تحت الأنقاض بعد ساعات من وقوع الزلزال، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث.





كما أكد مسؤولون أن تأثير الزلزال امتد إلى عدة ولايات داخل البلاد، مع تسجيل أضرار متفاوتة في البنية السكنية والمرافق العامة.




