تسابق إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب الزمن لحسم هوية العضو الجديد في لجنة الكشافين (الاسكاوتينج)، وذلك بعد تلقيها صدمة غير متوقعة تتعلق بالتونسي أنيس بوجلبان، نجم الفريق السابق، والذي كان مرشحًا بقوة للانضمام إلى اللجنة ورئاستها والعمل بجانب أحمد أبو مسلم.
وشهدت الساعات الأخيرة الماضية تطورات متسارعة حيث تواصل بوجلبان مع سيد عبدالحفيظ عضو مجلس إدارة الأهلي والمشرف علي قطاع الكرة لإبلاغه بوجود مستجدات تعوق مسألة عودته للعمل داخل النادي في الوقت الراهن.
وأوضح النجم التونسي السابق أن الاتحاد التونسي لكرة القدم متمسك بشدة باستمراره ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، بالإضافة إلى تلقيه وعودًا جادة وفرصة قوية للتواجد مع المنتخب التونسي الأول عقب نهاية بطولة كأس العالم المقبلة.
ورغم أن بوجلبان أكد لمسؤولي الأهلي أن "الواجب الوطني" يفرض نفسه عليه في هذه المرحلة ويأتي في المقام الأول بالنسبة له، إلا أنه لم يقدم اعتذارًا رسميًا ونهائيًا للنادي حتى هذه اللحظة، تاركًا الباب مواربًا أمام كل الاحتمالات وإن كانت المؤشرات تصب في طريق استمراره مع نسور قرطاج.
الأهلي يبحث عن أسماء لخلافة بوجلبان
أمام حالة الغموض هذه، وتحسبًا لخسارة صفقة بوجلبان الإدارية، قرر أصحاب القرار في النادي الأهلي عدم الانتظار طويلًا وبدأوا بالفعل في دراسة الخطط البديلة. وتحركت الإدارة الرياضية للبحث عن كوادر جديدة وترشيح أسماء أخرى قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، لشغل منصب عضو لجنة الكشافين بدلًا من بوجلبان، ليعاون أحمد أبو مسلم في وضع استراتيجيات التنقيب عن المواهب وتدعيم صفوف المارد الأحمر خلال الفترات المقبلة.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة الإعلان الرسمي عن الاسم البديل، بعدما باتت أسهم بوجلبان في قبول المهمة ضئيلة للغاية تلبيةً لنداء الوطن عقب اتفاق الاتحاد التونسي مع الفرنسي هيرفي رينارد علي إنهاء العقد بنهاية كأس العالم 2026 والبحث عن مدرب أجنبي بجانب بوجلبان.




