أكد النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، أن القرار الجمهوري الصادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المعاشات بنسبة 15% يمثل طوق نجاة حقيقي وضمانة إضافية لأصحاب المعاشات في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأوضح بطيئة أن هذا القرار يحمل في طياته أبعادًا إنسانية واجتماعية نبيلة، ويعكس التقدير العميق من القيادة السياسية لجيل الرواد من المتقاعدين الذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن وبنائه.
وأضاف عضو مجلس النواب أن ملف الحماية الاجتماعية شهد في عهد الرئيس السيسي طفرة غير مسبوقة، حيث انتقل من مجرد برامج مساعدة تقليدية إلى شبكة أمان إستراتيجية متكاملة تستهدف صون كرامة المواطن.
وأشار إلى أن الدولة تضع الفئات الأولى بالرعاية وكبار السن في مقدمة خطط التنمية المستدامة، وتعمل على الدوام لضمان تيسير سبل العيش لهم وتوفير حياة كريمة تليق بتضحياتهم.
وأشار النائب رمضان بطيئة إلى أن هذه الزيادة الجديدة ستسهم بشكل مباشر في تخفيف الأعباء المعيشية والمادية عن كاهل ملايين الأسر المصرية المستفيدة، مما يعينها على تدبير متطلبات الحياة اليومية والأساسية بكرامة واستقرار.
وتابع أن هذا الانحياز الرئاسي الدائم للمواطن البسيط يبعث برسائل طمأنينة قوية لكل بيت مصري، ويؤكد تلاحم القيادة مع نبض الشارع واحتياجاته الفعلية.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أصدر أمس قرارًا بزيادة المعاشات بنسبة 15% اعتبارًا من 1 يوليو 2026، وذلك للمعاشات المستحقة قبل هذا التاريخ، في إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع أصحاب المعاشات.
ونص القرار على أن تُحتسب الزيادة وفقًا لإجمالي المعاش وما أُضيف إليه من زيادات حتى 30 يونيو 2026، مع مراعاة الحدود الدنيا والقصوى المقررة قانونًا، وتُوزع الزيادة بين المستحقين كل بحسب نصيبه من المعاش، وفقًا لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات والقوانين ذات الصلة.



