أخبار عاجلة

حرقة المعدة.. أسباب وطرق التعامل معها في المنزل

حرقة المعدة.. أسباب وطرق التعامل معها في المنزل
حرقة المعدة.. أسباب وطرق التعامل معها في المنزل

تُعد حرقة المعدة من أكثر الاضطرابات الهضمية شيوعًا وتظهر على هيئة شعور بالحرقة أو الحرقان في أعلى المعدة أو أسفل الصدر، وقد تمتد في بعض الحالات إلى الحلق.

وتحدث هذه الحالة نتيجة ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، ما يؤدي إلى تهيج بطانته وظهور هذا الإحساس المزعج، خاصة بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.

كيف تحدث حرقة المعدة؟

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن حرقة المعدة تنتج عندما يرتد الحمض من المعدة إلى المريء، وغالبًا ما يكون السبب ضعف الصمام الفاصل بينهما أو زيادة الضغط داخل المعدة بعد تناول وجبات كبيرة أو أطعمة معينة، كما أن بعض الأشخاص يعانون من ارتجاع معدي مريئي مزمن، وهو ما يجعل الأعراض أكثر تكرارًا وشدة.

تعديل نمط النوم

وتلعب وضعية النوم دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض، حيث إن الاستلقاء بشكل مسطح قد يسهل ارتجاع الحمض إلى المريء، لذلك يُنصح برفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم باستخدام وسادة إضافية أو رفع مستوى السرير من جهة الرأس، كما تشير بعض الملاحظات الطبية إلى أن النوم على الجانب الأيسر قد يساعد في تقليل الأعراض لدى بعض المرضى.

تنظيم مواعيد الطعام

وتوقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعيته، فالأكل قبل النوم مباشرة يعد من أكثر العوامل التي تزيد من حرقة المعدة، حيث يؤدي الاستلقاء بعد الوجبة لزيادة فرص ارتجاع الحمض، لذلك يُفضل ترك فترة لا تقل عن 3 ساعات بين آخر وجبة والنوم، مع الاعتماد على وجبات صغيرة وخفيفة بدلًا من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

تجنب الأطعمة المحفزة

هناك مجموعة من الأطعمة التي قد تزيد من أعراض حرقة المعدة لدى كثير من الأشخاص، مثل الأطعمة الحارة، المقليات، الدهون الثقيلة، الكافيين، النعناع، الطماطم ومشتقاتها، الحمضيات، والمشروبات الغازية.

ومع ذلك يختلف تأثير هذه الأطعمة من شخص لآخر، لذا يُنصح بمراقبة النظام الغذائي لتحديد المحفزات الخاصة بكل فرد.

تحسين نمط الحياة

وتساهم بعض العادات اليومية في تفاقم الأعراض كارتداء الملابس الضيقة حول البطن، الانحناء بعد الأكل مباشرة، التدخين، أو زيادة الوزن، كما أن التوتر النفسي قد لا يسبب حرقة المعدة بشكل مباشر، لكنه يزيد من حدة الإحساس بالأعراض.

متى يجب القلق؟

في معظم الحالات تكون حرقة المعدة بسيطة، لكن استمرارها أو تكرارها بشكل متكرر يستدعي مراجعة الطبيب، خاصة عند وجود صعوبة في البلع، سعال مزمن، فقدان وزن غير مبرر، أو ألم مستمر، كما أن ظهور أعراض مثل القيء الدموي أو البراز الداكن أو ألم الصدر الشديد يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا، لأنها قد تشير إلى مشكلات أكثر خطورة.