تحدثت الدكتورة غادة والي، الوكيل السابق لسكرتير عام الأمم المتحدة، عن طفولتها مؤكدة أنها كانت متفوقة دراسيًا ولديها بعض الشقاوة، موضحة أن تفوقها الدراسي كان دائمًا ما ينقذها من أي مشكلات.
وأضافت والي، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن والدها كان يسألها دائمًا عن الدرجة الناقصة إذا حصلت على 19 من 20، ويشجعها على بذل مزيد من الجهد، مؤكدة أن والدها كان يردد عليها دائمًا أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه.
وأشارت إلى أن دراستها في مدرسة "المير دي ديو"، كان لها دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيتها، خاصة فيما يتعلق بتقدير النعم والشعور بالآخرين ومساعدة الفقراء، لافتة إلى أنهم كانوا يشاركون منذ الصغر في أنشطة جمعية كاريتاس ويزورون مستعمرة الجذام للتعرف على معاناة الآخرين وأهمية العمل المجتمعي والعمل الأهلي.
وأوضحت أن والدها لم يتدخل في اختيار تخصصها الدراسي، وكان يؤكد دائمًا أن المهم ليس نوع الدراسة وإنما التفوق فيها، كما كان ينصحها بأن يحب الإنسان ما يفعله ويؤديه بإخلاص وشغف.
وكشفت أنها التحقت بالجامعة الأمريكية لمدة عام، وكانت لا تزال تفاضل بين دراسة الاقتصاد أو الاجتماع أو الصحافة، مشيرة إلى أن النظام التعليمي الأمريكي يمنح الطالب فرصة لاكتشاف ميوله وقدراته في السنة الأولى.
زواجها وسفرها للولايات المتحدة
وتابعت، أنها تزوجت خلال السنة الثانية من الجامعة، وسافرت إلى الولايات المتحدة حيث كان زوجها يستكمل دراسة الدكتوراه، وهناك أكملت دراستها الجامعية والماجستير، وعاشت في الولايات المتحدة خمس سنوات متصلة جمعت خلالها بين الدراسة والعمل.
وأشار إلى أنها درست مجالات متنوعة شملت اللغات والآداب والتاريخ والتنمية، موضحة أنها اكتشفت خلال هذه الفترة أنها لا تميل كثيرًا إلى التدريس الجامعي رغم تشجيع والدها المستمر لها على خوض هذه المهنة.



