أعرب الإعلامي مصطفى بكري،عن أمله فى ألا تتجه الحكومة إلى رفع أسعار الكهرباء أو أي خدمات أخرى مع بدء العام المالى الجديد في الأول من يوليو، لافتا إلى أن أي زيادة جديدة ستكون عبئًا إضافيًا على المواطنين.
وقال الإعلامي مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر قناة صدى البلد:"أتمنى ونحن مقبلون على العام المالي الجديد في 1 يوليو، ألا تفعل الحكومة كما يحدث كل مرة، وتزيد أسعار الكهرباء وغيرها من الخدمات، لأن أي زيادة جديدة، سواء كانت 10% أو 5%، ستكون صعبة على المواطنين، حتى لو شملت بعض الشرائح دون غيرها".
وأشار بكرى إلى إدراكه لحجم الفجوة بين تكلفة إنتاج الكهرباء وسعر بيعها للمستهلك، موضحًا أن هذه الفجوة تقدر بنحو 180 مليار جنيه، وهو ما تتحمله الدولة سنويًا، معقبًا:"القضية لا تتعلق بالكهرباء فقط، وإنما بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المواطنون، فالموضوع ليس كهرباء فقط، الناس أصبحت تريد الستر فقط".




